فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 8348

نُجُدٌ: جمع نَجْدٍ كَسَحْلٍ وسُحُلٍ. وعادية: قديمة. وحَصَرَ الشيءَ يَحْصُرُه حَصْرًا: استوعبه. والحَصِيرُ: وجه الأَرض، والجمع أَحْصِرَةٌ وحُصُر. والحَصِيرُ: سَقيفة تُصنع من بَرْدِيَ وأَسَلٍ ثم تفرش، سمي بذلك لأَنه يلي وجه الأَرض، وقيل: الحَصِيرُ المنسوجُ، سمي حَصِيرًا لأَنه حُصِرَتْ طاقته بعضها مع بعض .. وفي الحديث: أَفضلُ الجهاد وأَكملُه حجٌّ مَبْرُورٌ ثم لزومُ الحَصِيرِ؛ وفي رواية أَنه قال لأَزواجه هذه ثم قال لزومُ الحُصُرِ أَي أَنكنَّ لا تَعُدْنَ تخرجن من بيوتكنّ وتلزمن الحُصُر؛ هو جمع الحَصِير الذي يبسط في البيوت، وتضم الصاد وتسكن تخفيفا ً؛ وقول أَبي ذؤيب يصف ماء مزج به خمر:

تَحَدَّرَ عن شاهِقٍ كالحَصِيـ ـرِ مُسْتَقْبِلَ الريحِ، والفَيْءُ قَرّ

يقول: تَنَزَّلَ الماءُ من جبل شاهق له طرائق كشُطَب الحصير. والحَصِيرُ: البِساطُ الصغير من النبات." (2) "

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على سَقيفة تُصنع من بَرْدِيَ وأَسَلٍ ثم تفرش أو البِساطُ الصغير من النبات. و شاهد ذلك قوله"قال الأصمعى دخلت على الخليل و هو جالس على حصير صغير فقال تعالى و اجلس فقلت أضيق عليك فقال مه فإن الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين و إن شبرا في شبر يسع متحابين" (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

(1) الإمتاع و المؤانسة 1 - 354

(2) لسان العرب (حصر) 3 - 459

(3) الصداقة و الصديق ص 64

الرَّوَاق في لسان العرب:"الرِّواقُ سَقْفٌ في مقدَّم البيت؛ والرِّواق سِتْر يُمدّ دون السقف. يقال: بيت مُرَوَّقٌ؛ ومنه قول الأَعشى:"

فظَلَّتْ لَدَيْهِم في خِباءٍ مُرَوَّقِ

قال ابن بري: بيت الأَعشى هو قوله:

وقد أَقْطَعُ الليلَ الطويلَ بفتْيةٍ مَسَامِيحَ تُسْقَى، والخِباءُ مُرَوَّقُ

وقال بعضهم: رواق البيت مُقدَّمه. ابن سيده. رِواقا الليل مقدمه وجَوانِبُه 0" (1) ٍ"

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على المعنى السابق و إن كان وجود الطاق يعد من مظاهر العظمة و شاهد ذلك قوله:"تقدم يا أخى! و تكلم و استأنس، و اقترح، و انبسط، و لا تُرَع و احسبنى في جوف مرقعة، و لا يهولك هذا الخدم و الحشم، و هذه الغاشية و الحاشية، و هذه المرتبة و المِسطَبة، و هذا الطاق و الرواق، و هذه المجالس و الطنافس." (2)

الطَّنَافِس في القاموس المحيط"الطَّنْفَسَةُ، مُثَلَّثَةَ الطاءِ والفاءِ، وبكسر الطاءِ وفتح الفاءِ، وبالعَكْسِ: واحِدَةُ الطَّنافِس للبُسْطِ والثيابِ، والحَصيرُ من سَعَفٍ عَرْضُهُ ذِراعٌ." (3)

"والطُّنْفُسة، بضم الفاء؛ الأَخيرة عن كراع: النُّمْرُقَة فوق الرحل، وجمعها طَنَافِسُ؛ وقيل: هي البِساط الذي له خَمْلٌ رقيق 0" (4) ٍ و"يقولون: طَنفَسة، و الأجود طِنفسة، بكسر الطاء" (5)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

(1) لسان العرب (روق) 5/ 657

(2) أخلاق الوزيرين ص 111

(3) القاموس المحيط (طنفس) 2/ 715

(4) لسان العرب (طنفس) 8/ 487

(4) أدب الكاتب ص 424

و قد وردت اللفظة في كتب المعربات حيث نجد"طِنفسة أى بساط ــــ في اللاتينية معناه غطاء يفرش 0" (1) و"الطنفسة مشتقة من تََنفسَة أو تََنبسة بالفارسية لا بل يحتمل أن اليونانى أيضا مأخوذ من الفارسى لأن الطنافس من مصوغات فارس و هى مركبة من تَن أى جسد و من باس أى حفظ" (2) ٍ

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة الجمع و هى تدل على المعنى السابق و شاهد ذلك قوله:"تقدم يا أخى! و تكلم و استأنس، و اقترح، و انبسط، و لا تُرَع و احسبنى في جوف مرقعة، و لا يهولك هذا الخدم و الحشم، و هذه الغاشية و الحاشية، و هذه المرتبة و المِسطَبة، و هذا الطاق و الرواق، و هذه المجالس و الطنافس. فإن سلطان العلم فوق سلطان الولاية" (3) ٍ

الكِلَّة في لسان العرب:"الكُلَّة: الصَّوْقَعة، وهي صُوفة حمراء في رأْس الهَوْدَج. وجاء في الحديث: نَهَى عن تَقْصِيص القُبور وتَكْلِيلها؛ قيل: التَّكْلِيل رفعُها تبنى مثل الكِلَل، وهي الصَّوامع والقِباب التي تبنى على القبور، وقيل: هو ضَرْب الكِلَّة عليها وهي سِتْر مربَّع يضرَب على القبور، وقال أَبو عبيد: الكِلَّة من السُّتور ما خِيطَ فصار كالبيت؛ وأَنشد:"

من كُلِّ مَحْفوفٍ يُظِلُّ عِصِيَّهُ زَوْجٌ عليه كِلَّةٌ وقِرامُها

والكِلَّة: السِّتر الرقيق يُخاط كالبيت يُتَوَقّى فيه من البَقِّ، وفي المحكم: الكِلَّة السِّتر الرقيق، قال: والكِلَّة غِشاءٌ من ثوب رقيق يُتَوقَّى به من البَعُوض 0" (4) ٍ"

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

(1) تفسير الألفاظ الدخيلة ص 47

(2) الألفاظ الفارسية المعربة ص 11456

و انظر الألفاظ الأعجمية في الأمثال العربية القديمة ص 92

(3) أخلاق الوزيرين ص 111

(4) لسان العرب (كلل) 12/ 328

وانظر ألفاظ الحضارة في القرن الرابع ص 290

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان التوحيدى بصيغة المفرد و هى تدل على الستر الرقيق و شاهد ذلك قوله:"وجهك هذا الحسن لا يُبْتَذل للشحوب، و لا يُعرَض للفحات الشمس بين الطلوع و الغروب، أنت يجب أن تكون في بِذ ْلة بين حَجَلة و كِلّة، تُزاح بك العلّة." (1)

المِسطََبَة في لسان العرب:"سطب ابن الأَعرابي: المَساطِبُ سَنَادينُ الحَدّادينَ 0"

أبو زيد هي المَسْطَبةُ المِسْطَبة وهي المَجَرَّة، ويقال للدُّكَّانِ يَقْعُدُ الناسُ عليه مَسْطَبة قال سمعت ذلك من العرب" (2) "

و قد وردت اللفظة عند أبى حيان بصيغة المفرد و هى تدل على الدكة التى تبنى ليجلس عليها و شاهد ذلك قوله:"تقدم يا أخى! و تكلم و استأنس، و اقترح، و انبسط، و لا تُرَع و احسبنى في جوف مرقعة، و لا يهولك هذا الحشم و الخدم، و هذه الغاشية و الحاشية، و هذه المرتبة و المِسطَبَة و هذا الطاق و الرواق، و هذه المجالس و الطنافس فإن سلطان العلم فوق سلطان الولاية." (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

(1) أخلاق الوزيرين ص 104

(2) لسان العرب (سطب) 6/ 659

(3) أخلاق الوزيرين ص 111

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت