ـ [شتا العربي] ــــــــ [04 - Sep-2007, صباحًا 01:44] ـ
ما شاء الله ما شاء الله
جزاكم الله خيرا الجزاء مشرفنا الفاضل وبارك الله فيكم على هذا التعريف
وعسى أن يتكرم بعض الأفاضل بتصوير هذه السلسلة حتى تأتي المعارض فنشتريها إن شاء الله عز وجل فقد شوقتنا إليها
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم وأثابكم خيرا
ـ [شتا العربي] ــــــــ [04 - Sep-2007, صباحًا 01:53] ـ
هل تكلم الدكتور الزرقي عن طريقة التعامل مع الروايات التي تخفى فيها القرينة فلا تظهر؟ يعني تكون القرينة فيها غير ظاهرة مثل الروايات التي يعلها بعض الأئمة ولا يعرفون سبب الإعلال إلا بعد مدة.
هل تكلم الدكتور على مثل هذه الروايات؟ وإن تكلم فما هي خلاصة بحثه لو تكرمتم
مع الشكر لكم مقدما
وجزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [04 - Sep-2007, صباحًا 02:26] ـ
أخي الفاضل (شتا العربي) جزاك الله خيرًا، وشكرًا على مرورك.
نعم تكلم الشيخ عادل على هذه الجزئية في مبحث (( أهمية علم العلل وصعوبته ) ) (ص20) بعد أن نقل قصة أبي حاتم الرازي رحمه الله وموافقة أبي زرعة له على إعلال بعض الأحاديث دون اتفاق بينهما، القصة المشهورة، قال الدكتور عادل:
(( ومما سبق يتبين أن هذا العلم شاق وأن معرفة علة الحديث قد لا تظهر إلا بعد سنين.
قال الخطيب: فمن الأحاديث ما تخفى علته، فلا توقف عليها إلا بعد النظر الشديد، ومضي الزمن البعيد. ثم أسند [يعني الخطيب] عن ابن المديني قوله: ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه في حديث ذكره: (( ولم أزل أفتش عن هذا الحديث، وهمني جدًّا حتى رأيته في موضع .. ) ). أهـ
وقد يكون هناك إشارات أخرى في ثنايا الكتاب لكن في هذا الموضع كان التصريح.
لكن هناك بعض الخلط - سامحني على استخدام هذاالتعبير- في السؤال بين القرينة يعني قرينة الترجيح بين الروايات، وبين العلة التي توصف بالخفاء.
فالقرينة التي يرجح بها الناقد بين الروايات لابد وأن تكون واضحة عند الناقد - على الأقل - وإن خفيت على غيره.
بينما العلة قد تخفى على الناقد نفسه. كيف ذلك؟!
يعني إذا سئل أبو حاتم رحمه الله على حديث معين فوقع في نفسه - وهو الخبير بالسنة العالم بها - نكارة هذا الحديث أو هذا السند.
لكن لا يعرف له علة ظاهرة يستطيع أن يقول إن سبب نكارة هذا الحديث ترجع إلى كذا وكذا، فهنا الناقد متأكد بحاسته النقدية من نكارة الحديث، لكنه لا يعرف سببًا ظاهرًا يردُّ إليه ذلك ثم قد يتبين له الأمر بعد البحث وجمع الطرق.
فالخفاء يكون في العلة، ولا يكون في القرينة بارك الله فيك. والله أعلم.
ـ [شتا العربي] ــــــــ [04 - Sep-2007, مساء 02:13] ـ
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم أخي الفاضل على الإفادة
شكرا لك ... بارك الله فيك ....
لكن هناك بعض الخلط - سامحني على استخدام هذاالتعبير- في السؤال بين القرينة يعني قرينة الترجيح بين الروايات، وبين العلة التي توصف بالخفاء.
فالقرينة التي يرجح بها الناقد بين الروايات لابد وأن تكون واضحة عند الناقد - على الأقل - وإن خفيت على غيره.
بينما العلة قد تخفى على الناقد نفسه. كيف ذلك؟!
يعني إذا سئل أبو حاتم رحمه الله على حديث معين فوقع في نفسه - وهو الخبير بالسنة العالم بها - نكارة هذا الحديث أو هذا السند.
لكن لا يعرف له علة ظاهرة يستطيع أن يقول إن سبب نكارة هذا الحديث ترجع إلى كذا وكذا، فهنا الناقد متأكد بحاسته النقدية من نكارة الحديث، لكنه لا يعرف سببًا ظاهرًا يردُّ إليه ذلك ثم قد يتبين له الأمر بعد البحث وجمع الطرق.
فالخفاء يكون في العلة، ولا يكون في القرينة بارك الله فيك. والله أعلم.
جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم
وقد كان السؤال مقصودا بارك الله فيكم عن الخفاء في القرينة لا الخفاء في العلة
وقد كنت قرأت كلاما حول معاملة الروايات التي لا تظهر فيها القرينة ولا أذكر موضعه الآن لكني أذكر أنه لم يكن شافيا لي على الأقل
وكان المقصود السؤال عن الطريقة في التعامل مع الروايات التي لا تظهر فيها قرينة الترجيح ولا يظهر فيها لمن بعد الأئمة سوى كلام الأئمة وفقط فقد كان بعض المشايخ يبحث ويفتش ولا يسلم بكلام الأئمة إلا إذا قام الدليل عنده على صحة هذا الكلام.
وبعض المشايخ يسلم للأئمة في هذا حتى وإن لم يستطع الوقوف على القرينة التي حكموا من خلالها بحكمهم هذا (وهذا وجيه)
ولا يخفى عليكم بارك الله فيكم أن كل واحد من الفريقين يذكر وجهة نظره، فأطمع أن أجد بحثا مطولا في هذه الجزئية خاصة
مع علمي أن أكثر من واحد قد أشاروا لهذه المسألة في كتبهم ولكني أطمع في بحث مطول مفصّل أكثر من هذا.
جزاكم الله خير الجزاء وبارك فيكم وأثابكم خيرا
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
(يُتْبَعُ)