ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 05:57] ـ
جزاكم الله خيرًا أخي أحمد الفارس ..
الحق يقال - وهذا في نظري لا ألزم به أحدًا - أن الشيخين (ربيعًا وبكرًا) - حفظهما الله ووفقهما - قد أصابا وأخطآ!
-أصاب الشيخ ربيع في التحذير من زلات سيد - رحمه الله - التي ضل بسببها فئام من الشباب، وأخطأ في ما تحامل به عليه، وفي أسلوبه المُبالغ فيه، الذي جاء بعكس ما يريد الشيخ، وهذا نتيجة كل تطرف وغلو أن يأتي بردة فعل مساوية له في القوة، ومخالفة في الوجهة، سنة الله، فرأينا من يتعاطف مع سيد بسبب ردود الشيخ ربيع، بل رأيناه يتجاوز زلات سيد، ولا يُحذر منها، نكاية بالشيخ.
-وأصاب الشيخ بكر في رده غلو الشيخ ربيع في التحامل والأسلوب. وأخطأ في عدم التحذير المناسب لحجم زلات سيد - رحمه الله -.
-وقد تأملتُ قضية الحكم على الأشخاص ممن خلطوا خيرًا بإساءة، وأصابوا السنة من جهة وخالفوها من جهة، قديمًا وحديثًا، فإذا هي معترك بين العلماء وطلبة العلم؛ لأن كل واحد ينظر بزاوية معينة، ويُغلب جانبًا على آخر، مما يتوافق مع نفسيته وطبيعته، وأمور أخرى تؤثر في رأيه.
-لهذا تجد قلة المُنصفين في هذا الباب.
-وفي نظري أن (شيخ الإسلام) - رحمه الله - يأتي على قمتهم قديمًا .. والشيخ ابن باز - رحمه الله - حديثًا.
-والموفق من وفقه الله.
ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 08:43] ـ
أخي سليمان يقول شيخ الإسلام كما في منهاج السنة (115/ 4) '' .. فإن العلم رواية ودراية، كلما كثر فيه العلماء واتفقوا على ذلك كان أقوى وأولى الاتباع، فليس عند الشيعة خير إلا وأهل السنة يشركونهم فيه، والخير الذي اختص به أهل السنة لا يشركهم فيه الشيعة""
ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 08:51] ـ
وأقول أيها الإخوة أخشى أن يأتي يوم يجد فيه بشر المريسي وجهم بن صفوان من يدافع عنهما إذا لم أقل يؤصل على أفكارهما منهج الطائفة المنصورة.
ثم أقول ما رأيت أحدا من العلماء السلفيين تحامل على سيد في رده، كل ما في الأمر أنهم جزاهم الله خيرا بينوا أخطاءه بأسلوب علمي راق، ثم حذروا المسلمين منها، أما الشنشة حول ذلك فنعرفها من الحزبيين وهي لدى السلفيين الخلص مكشوفة إذ كل من رد على سيد معروف عند العام والخاص بولائه للكتاب والسنة وبطاعة الله ورسوله لا كما يزعم البعض وإخوانهم الحركيون.
ـ [أبو شيماء الطالب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 09:17] ـ
أخي النجيب (( نجيب ) ): كن موضوعيًا ـ بارك الله فيك ـ.
قولك:"وأقول أيها الإخوة أخشى أن يأتي يوم يجد فيه بشر المريسي وجهم بن صفوان من يدافع عنهما إذا لم أقل يؤصل على أفكارهما منهج الطائفة المنصورة."
نظرةٌ بعيدةٌ لا تدل على بعدِ نظر ـ مع أن الأيام حبلى بالعجائب! ـ
وأما قولك:"ثم أقول ما رأيت أحدا من العلماء السلفيين تحامل على سيد في رده، كل ما في الأمر أنهم جزاهم الله خيرا بينوا أخطاءه بأسلوب علمي راق، ثم حذروا المسلمين منها"
لا تعليق!
أو أقول: ثمة تعليق!
كلامٌ بعيد عن الواقع .. دليل بُعْدِه:"الرقيٌ المزعزم"!
وأما أخيرتُك:"أما الشنشة حول ذلك فنعرفها من الحزبيين وهي لدى السلفيين الخلص مكشوفة إذ كل من رد على سيد معروف عند العام والخاص بولائه للكتاب والسنة وبطاعة الله ورسوله لا كما يزعم البعض وإخوانهم الحركيون"
لا تعليق!
أو أقول: ثمة تعليق!
أولًا: أبارك لك أن عرفتَ مفردة (شنشنة) ، وآمل أن لا يكثر استخدامك لها، فإنك تستخدمها في غير مواضعها!!
ثانيا: قاعدتكم ـ كما أستقرأ من كلامك ـ: (( كل من دافع عن سيد"فيما يرى أنه ظلم فيه، دون المدافعة عن أخطائه العقدية"فهو حزبيٌ ) )لعلها ذكرها القرافي في الفروق!
ثالثًا: ابتسامة للفظة (الخُلَّص ) ) ، أما نحن ـ من ذكرنا بعض محاسنه ـ؛ فتجميع!
رابعًا: قولك"بولائه للكتاب والسنة وبطاعة الله ورسوله"
هذه يا أخي من شرط المسلم فضلًا عن العالم!
أرى يا أخي الفاضل أن نشتغل في هذه العشر بعيوبنا، ودع سيدًا للعلماء؛ فلعله الآن في أنهار الجنة يسبح!!
رحمه الله رحمةً واسعة.
ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 09:33] ـ
(يُتْبَعُ)