فهرس الكتاب

الصفحة 903 من 8348

قال البربهاري رحمه الله كما في طبقات الحنابلة (19/ 2) : واعلم: أن الخروج عن الطريق على وجهين:

أما أحدهما، فرجل قد زل عن الطريق وهو لا يريد إلا الخير فلا يقتدى بزلله فإنه هالك،

ورجل عاند الحق وخالف من كان قبله من المتقين فهو ضال مضل شيطان مريد في هذه الأمة، حقيق على من عرفه أن يحذر الناس منه ويبين لهم قصته لئلا يقع في بدعته أحد فيهلك.

ـ [نجيب] ــــــــ [03 - Oct-2007, صباحًا 09:44] ـ

وهذا تلخيص لما قاله أهل العلم في سيد رحمه الله

لما قرئ على الشيخ ابن باز سب سيد لمعاوية وعمرو بن العاص في كتابه (كتب وشخصيات) ص242 - 243 قال الشيخ: (كل هذا كلام قبيح وكلام منكر) براءة علماء الأمة من تزكية أهل البدعة والمذمة د. عصام السّناني الأستاذ في جامعة القصيم ص31.

ولما سئل رحمه الله: هل يُعَدّ اتّهام سيّد لهما بالنّفاق تكفيرًا؟ أجاب (بأن سبّه لبعض الصحابة أو واحد منهم مُنْكر وفِسْق يستحق أن يؤدب عليه، ولكن إذا سب الأكثر وفسّقهم يَرْتَد لأنهم حملة الشرع، فإذا سبّهم قَدَح في الشرع) ، وقال عن كتب سيّد التي سبّ فيها الصحابة رضي الله عنهم: (يجب أن تُمزّق) المصدر نفسه ص32.

ولما قُرِئ على الشيخ ابن باز قول سيد (في الظلال ص2328 و3408) عن الاستواء على العرش: (كناية عن الهيمنة) قال: (هذا كلّه كلام فاسد باطل يدل على أنه مسكين ضايع في التّفسير) ، وقال عمّن يوصي بقراءة الظلال: (لا .. لا .. غلط، سنكتب عليه إن شاء الله) البراءة للسناني ص28. ولما عَلِمَ أن الشيخ ربيع المدخلي ردّ على كثير من أخطائه اكتفى بذلك وقال: (وهذا زين، الشيخ ربيع إذا ردّ عليه طيّب، جزاه الله خيرًا) البراءة للسناني ص17.

ولما قرئ على الشيخ ابن باز رحمه الله وصف سيّد لموسى عليه السلام بأنه (الزعيم المندفع العصبي المزاج) ووصفه له (بالتّعصّب القومي والانفعال العصبي) التّصوير الفني في القرآن ص200 - 203 ط. دار الشروق [غير الشرعية] قال: (الاستهزاء بالأنبياء رِدَّة مستقلة) البراءة للسناني ص29.

1-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تفسير سيّد سورة الإخلاص: (قد قال قولًا عظيمًا فيها مخالفًا لما عليه أهل السنة والجماعة يدل على أنه يقول بوجدة الوجود) مجلة الدعوة عدد 1591عام 1418هـ، (البراءة للسّناني ص41) .

2-وقال الشيخ صالح اللحيدان رئيس المجلس الأعلى للقضاء عن كتاب سيد في ظلال القرآن: (هو مليء بما يخالف العقيدة فالرجل رحمه الله ليس من أهل العلم) وقال عن كُتُبه عامة: (لا تُعَلم العقيدة ولا تُقرِّر الأحكام ولا يُعْتَمد عليها في ذلك) درس مسجل في المسجد النبوي في 23/ 10/1418هـ (البراءة للسّناني ص52 - 53) .

3-وقال الشيخ د. صالح الفوزان عن تفسير سيّد قطب لقول الله تعالى: {وفي الرّقاب} : (هذا كلام باطل وإلحاد، [وهو وأمثاله] نعذرهم بالجهل فلا نقول إنهم كفار لأنهم جهال أو مقلّدون، وإلا الكلام خطير لو قاله إنسان متعمدًا [عالمًا] ارتد عن الإسلام) ، (البراءة ص48) .

4-وقال المحدث الألباني رحمه الله معلّقًا بخط يده على كتاب (العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم) للشيخ ربيع المدخلي: (كلُّ ما رَدَدْتَه على سيد قطب حق وصواب، ومنه يتبين لكل قارئ على شيء من الثقافة الإسلامية أن سيد قطب لم يكن على معرفة بالإسلام) ، وقال عن سيد: (نقل كلام الصوفية ولا يمكن أن يفهم منه إلا أنه يقول بوحدة الوجود) البراءة ص33 و35.

5-ونصح الشيخ عبد الله الغديان (عضو هيئة كبار العلماء) الشباب بعدم قراءة كتب سيد قطب (البراءة للسّناني ص54) .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت