فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 8348

عبد الفتاح أبو غدة: مجيد في تحقيقاته، لكنه كثير الاستطراد والتفريعات، فخرج تحقيقاته عن المقصود، وتصيير الورقات المعدودة مجلدًا ضخمًا، وانظر الرفع والتكميل.

محمد رشيد رضا: تحقيقاته هشة ضعيفة، وقارن مثلًا تحقيقه لكتاب الاعتصام للشاطبي، بتحقيق عبد الله دراز لهذا الكتاب، وقارن التحقيقين بتحقيق مشهور حسن للكتاب بعد نفخه، وقارن تحقيق مشهور بتحقيق أبي أويس أحد تلامذة الشيخ مصطفى العدوي، تجد الأخير أفضل ذلك. وأقله جودة تحقيق محمد رشيد.

عبد القادر وشعيب الأرناؤط: عالمين كبيرين، لكن تحقيقات غيرهما أفضل من تحقيقاتهما، وقارن مثلًا تحقيقهما لزاد المعاد، بتحقيق تلامذة الشيخ مصطفى العدوي: يحيى سوس ومسعد كامل، فالأخيرة أفضل بمراحل.

مصطفى العدوي: عالم محدث كبير، لكن تحقيقاته ليست كتصنيفاته، وانظر تحقيقه للمنتخب لعبد بن حميد، بل ربما كانت تحقيقات بعض تلامذته أفضل، وانظر مثلًا تحقيقه للوابل الصيب طبعة دار الصحابة، بتحقيق تلميذه يحيى سوس طبعة دار ابن رجب، فالثانية أفضل، وقارن الطبعتين بالطبعة التي أشرف عليها الشيخ بكر أبو زيد، تجد الفرق شاسع.

صبحي السامرائي: عالم مشهور، من أسوء الناس تحقيقا من ناحية الضبط والتعاليق، وانظر تحقيقه للأشربة.

مقبل الوادعي: عالم مشهور، وتحقيقاته ليست كتصنيفاته، وتحقيقاته ليست بذاك، وانظر تحقيقه لكتاب الدارقطني الالزامات والتتبع.

أحمد فريد المزيدي: لص تحقيقات، وانظر تحققه للشمائل، وتدريب الراوي.

يحيى بن سوس الأزهري: تحقيقاته ليست على وتيرة واحدة، تحقيقه للوابل الصيب ليس بذاك، لكن تحقيقه لصحيح مسلم أكثر من رائع.

أيمن الشبراوي: تحقيقاته ليست على وتيرة واحدة، وتحقيقه لتدريب الراوي جيد.

عصام الصبابطي: تحقيقاته ضعيفة في الجملة، وانظر تحقيقه لسبل السلام، وأخلاق النبي، والأحاديث القدسية.

محمد الغزالي: عالم مشهور، تحقيقاته ليست كتصنيفاته، وتحقيقاته غاية في الضعف، وانظر مثلًا تحقيقه لصيد الخاطر.

مسعد الحسيني: تحقيقاته ليست على وتيرة واحدة، وتحقيقاته المتأخرة جيدة.

محمد السعيد بسيوني: تحقيقاته جيدة، وليست على وتيرة واحدة، انظر تحقيقه لشعب الإيمان، وتحقيقه لمسند الباغندي، ويكفيه فخرًا موسوعته: موسوعة أطراف الحديث النبوي، فقد كانت أكثر من رائعة.

عبد الوهاب عبد اللطيف: تحقيقاته ليست بذاك، من ناحيتي الضبط والتعاليق، قارن ملًا تحقيقه لتدريب الراوي، بسائر التحققات بعده.

مجدي السيد إبراهيم: تحقيقاته ليست على وتيرة واحدة.

الأخوان مصطفى وعبد اللطيف عاشور: لا تحقيقات لهما، بل هما دخلاء.

أبو مالك القفيلي: تحقيقاته جيدة، وغيرها أجود منها، قارن تحقيقه لكتاب التوحيد، بتحقيق عبد العزيز الشهوان ترى أن تحقيق القفيلي أفضل، وقارنه بتحقيق يحيى سوس، ترى تحقيق الأخير أفضل.

سيد رجب: تحقيقاته جيدة، قارن تحقيقه لسيرة ابن هشام بتحقيقات غيره.

إبراهيم بحبح الدمياطي: تحقيقاته ليست على وتيرة واحدة، فتحقيقه للمدخل للحاكم ليس بذاك، وتحقيقه للكفاية للخطيب جيد.

ناصر الشثري: تحقيقاته رائعة في الغالب.

عبد العزيز الشهوان: تحقيقاته متوسطة، وقارن تحقيقه بتحقيق عبد الله عامر، تجد أن الثاني سارق، وأن تحقيقات الشهوان جيدة، ولكن غيرها أجود منها.

صلاح فتحي: تحقيقاته جيدة. ويكفيه تاريخ ابن أبي خيثمة.

ولعلي أتحفكم بمجموعة غير هؤلاء، إن لم تحذف مشاركتي هذه

ـ [الرابية] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 02:41] ـ

ولا ننس شيخنا الفاضل سعد الحميد المشرف على الموقع

هذه الشخصية أعرفها عن قرب ممن يبذل جهد عظيم للتحقيق كتاب

ولعل من أنفسها غرر الفوائد لرشيد العطار وكذا مايشرف عليه من التحقيقات مثل شرح العلل لابن أبي حاتم

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 04:29] ـ

الأخت الفاضلة / بنت الخير جزاك الله خيرًا، لي وقفة مع بعض النقاط.

بنت الشاطىء: أديبة، لم تحقق غير كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم، وتحقيقها ليس بذاك.

بنت الشاطئ لم تحقق معرفة علوم الحديث للحاكم وإنما حققت (( معرفة أنواع علوم الحديث ) )المعروفة بمقدمة ابن الصلاح وبهامشه (( محاسن الاصطلاح ) )للبلقيني والكتاب مطبوع بدار المعارف.

عبد السلام هارون ومحي الدين عبد الحميد: كسائر محققي دار الكتب كالإبياري والبجاوي ومحمد أبو الفضل وغيرهم، وعملهم قاصر على ضبط النصوص.

وهل التحقيق إلا ضبط النص.

وتعليقك هذا يعني أنكِ تجهلين التحقيق أو تجهلين قدر هؤلاء أو كلا الأمرين.

مشهور حسن: مبدع في نفخ الكتب، وتكبير أحجامها، وانظر كل كتبه.

هذه وجهة نظر لا يجب حمل جميع الناس عليها وليست خاصة بالشيخ مشهور.

محمد رشيد رضا: تحقيقاته هشة ضعيفة، وقارن مثلًا تحقيقه لكتاب الاعتصام للشاطبي، بتحقيق عبد الله دراز لهذا الكتاب، وقارن التحقيقين بتحقيق مشهور حسن للكتاب بعد نفخه، وقارن تحقيق مشهور بتحقيق أبي أويس أحد تلامذة الشيخ مصطفى العدوي، تجد الأخير أفضل ذلك. وأقله جودة تحقيق محمد رشيد.

هذا الحكم فيه تجاهل تام للمراحل التي مر بها التحقيق عبر عصوره.

محمد السعيد بسيوني: تحقيقاته جيدة، وليست على وتيرة واحدة، انظر تحقيقه لشعب الإيمان، وتحقيقه لمسند الباغندي، ويكفيه فخرًا موسوعته: موسوعة أطراف الحديث النبوي، فقد كانت أكثر من رائعة.

هذا خطأ!!!!!!

ولعلي أتحفكم بمجموعة غير هؤلاء، إن لم تحذف مشاركتي هذه

بانتظار البقية، ولن تحذف مشاركتك.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت