فهرس الكتاب

الصفحة 959 من 8348

ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 04:46] ـ

سبب وصفي لكلامك المتعلق بزغلول بالخطأ:

أولا: ليس للرجل تحقيق يحمد عليه وكل أعماله أخطاء فاحشة.

ثانيًا: موسوعة أطراف الحديث لم يعملها بنفسه بل صنعها بعض طلبة العلم وبعض الجهلة في مكتبة الشيخ حامد بالعباسية وأخذها ورتبها ونسبها لنفسه وفيها من الأخطاء ما لا يعلمه إلا الله واسأل مجرب فقد عملت عليها حوالي عشر سنوات قبل استعمال الحاسب الآلي.

وقد عفا عليها الزمن ومعظم طبعات الكتب التي بها طبعت بتحقيقات أخرى أكثر جودة وإتقانًا.

ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 06:33] ـ

(أظن أفضل المحققين هو الذي يقابل المخطوطات ثم يطبعها و لا يضيف لها شيئًا)

لماذا لا تطبع كتب السلف كما هي بلا تعليق و لا حتى تخريج و لا أي إضافة، و إنما إذا كان فيها خطأ في العقيدة يشار إليه

و إن كان للطابع جهد فيجعله في المقابلة و يكون له الحق في نسخته و تسمى باسمه فلو قابلت مثلًا مخطوطات كتاب الطب النبوي للذهبي، و كان في أحدهما بياض، أقول جاء في النسخة الثانية كذا ثم أطبع الكتاب و يسمى الكتاب (كتاب الطب النبوي نسخة من صاحب النقب) أليس لو فعلنا هذا لربما طبعت جميع مخطوطات العالم من كتب أهل السنة في 40 سنة فقط

لماذا تضخيم الكتاب 60 صفحة مقدمة فقط و الحواشي 200 صفحة و كلها:

التعريف بالمؤلف: و من طالب العلم الذي لا يعرف الذهبي

الحالة السياسية في عصره و الإجتماعية و الإقتصادية .... شيوخه و تلاميذه و قول العلماء فيه

ثم تخريج جميع الآيات: أليس هذا تشجيع لطالب العلم على الكسل

ثم تخريج الأحاديث: أليس هذا موجود في كتب التخريج هل يعجز طالب العلم أن يفتحها أما العامي فلو كتبتها له ما فهمها

ثم تراجم الأعلام: أليس المفترض بطالب العلم أن عنده كتب تراجم و يكون قرأها و يرجع لها عند الحاجة

ثم البلاد و الدول و الفرق: هل معنى ذلك لا تقرأ شيئًا غير هذا الكتاب

و تجد هذه الأشياء تتكرر في كل كتاب فإذا قرأت كتب الذهبي ربما تقرأ ترجمته حوالي 20 مرة، أليس الرجوع لها في كتب التراجم أفضل، و تمر عليك الحواشي نفسها في كل الكتب التي تقرأها لأن الأعلام و الدول و الأحاديث و الآيات متقاربة في الكتب، فلماذا تكتب في كل كتاب لماذا لا يرجع لها في أمهات الكتب و يكفي

ثم فهارس تبلغ 100 صفحة

ثم يقولون لا زالت ذخائر المخطوطات لم تحقق! لأن تحقيق الكتاب الواحد على هذه الطريقة يحتاج أربع سنوات، و فيه تعويد للقارئ على الكسل و عدم الرجوع لأمهات الكتب و حتى القرآن و لا الحديث و لا الرجال و التخريج و لا التاريخ و لا الفرق أي نحن نطلب العلم بدلًا عنك

هل أحد يوافقني في هذا الرأي أن المسألة مبالغ فيها و أن كثيرًا من كتب السلف لا تحتاج تحقيقًا أصلًا و إنما تحتاج جمعًا فقط

إنظروا لمجموع فتاوى شيخ الإسلام 37 مجلد مجموع من السعودية و سوريا و مصر و حتى باريس، و يكاد يكون مقابلة فقط بدون حواشي و كم نفع الله به

ـ [أبو أنَسٍ الأنْصارِيّ] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 06:57] ـ

الشيخ محمد بن عبد الحكيم القاضي.

ـ [مسلم بن عبدالله] ــــــــ [10 - Sep-2008, صباحًا 10:20] ـ

بنت الخير

شكرا لك ... بارك الله فيك ...

بنت الشاطىء: أديبة، لم تحقق غير كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم، وتحقيقها ليس بذاك.

وأين تحقيقها لرسالة الصاهل والشاحج لأبي العلاء، كان ممتازًا، مع هناتٍ فيه.

ولعلي أتحفكم بمجموعة غير هؤلاء، إن لم تحذف مشاركتي هذه

لا أحسبهم يحذفونها،،،، وإن كان كلامك جارحًا عند بعضنا، فبقاؤها ضروري ليناقشك مخالفوك في كلامك

وأنا أرى أن تفسري ما يعنيه مصطلح التحقيق عندك ليفهم الناظر كلامك بلا زيادة ولا نقص.

تقبلي تحيتي

ـ [بنت الخير] ــــــــ [10 - Sep-2008, مساء 02:05] ـ

بنت الشاطئ لم تحقق معرفة علوم الحديث للحاكم وإنما حققت (( معرفة أنواع علوم الحديث ) )المعروفة بمقدمة ابن الصلاح.

أين تحقيقها لرسالة الصاهل والشاحج لأبي العلاء، كان ممتازًا، مع هناتٍ فيه ..

أصبتما. ولعلكما معي أن تحقيقها لكتاب واحد أو اثنين، ولو أجادت تحقيقهما، لا يجعلها من محققي الكتب، وإلا لأدرج في المحققين كل حملة الماجستير والدكتوراة، الذين غالب رسائلهم، تحقيقات.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت