فهرس الكتاب

الصفحة 961 من 8348

ـ [بنت الخير] ــــــــ [12 - Oct-2008, مساء 09:56] ـ

فوائد حول بعض المحققين

الفائدة الثانية:

قلتُ:

مشهور حسن: مبدع في نفخ الكتب، وتكبير أحجامها، وانظر كل كتبه.

وهذه هي الفائدة:

قال الناقد السلفي عن كتاب الاعتصام في منتدى الألوكة:

.طبعة مشهور في أربعة مجلدات وهو يشرف على الكتاب لا يحقق وهذا عنه معروف أصلحه الله.

المصدر: منتدى الألوكة

ـ [أبو المظَفَّر السِّنَّاري] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 12:47] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

قول الأخت: بنت الخير: (مشهور حسن: مبدع في نفخ الكتب، وتكبير أحجامها، وانظر كل كتبه!!)

كأنه كما قالت إن شاء الله!! لكني أراها ما أنصفت الرجل قط!! فإن مثار الموضوع هنا: إنما هو عن أفضل المحققين؟ .. فإن سلم لكِ قولكِ الماضي -وهو كذلك -، فكيف الغفلة عن جهود الرجل في الضبط والتحرير وتوثيق النصوص وتلك التعليقات التي لم تكتحل عينُ عروسٍ بمثلها؟!! بالله دعكِ من تلك الأراجيف المثارة بشأن تحقيقات ذاكم الرجل الفاضل!! وهاتِ البرهان الحيَّ على صحتها؟ وإلا فدعونا من بُنيَّات الطريق!! والشيخ مشهور: من أفضل القائمين على تحقيق كتب التراث - مع بعض إعواز- في ربوع الدنيا إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق!! وإن كنتُ أنتقد عليه أمورا غير الاتهام بالسرقة والتزوير!! كما يحلو لبعض إخواننا أن يصفه!! وللحديث بقية إن اقتضى المقام!! وجزى الله الجميع خيرا

ـ [بنت الخير] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 10:48] ـ

أخي الكريم

أنا ما ظلمت الرجل ولا أسأت إلي تحقيقاته، لكني قلت:

مشهور حسن: مبدع في نفخ الكتب، وتكبير أحجامها، وانظر كل كتبه

وأنت أحسن الله إليك توافقني عليه، إذ قلتَ:

فإن سلم لكِ قولكِ الماضي -وهو كذلك

أما قولك حفظك الله:

فكيف الغفلة عن جهود الرجل في الضبط والتحرير وتوثيق النصوص وتلك التعليقات التي لم تكتحل عينُ عروسٍ بمثلها؟!! بالله دعكِ من تلك الأراجيف المثارة بشأن تحقيقات ذاكم الرجل الفاضل!! وهاتِ البرهان الحيَّ على صحتها؟ وإلا فدعونا من بُنيَّات الطريق!! والشيخ مشهور: من أفضل القائمين على تحقيق كتب التراث - مع بعض إعواز- في ربوع الدنيا إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق!! وإن كنتُ أنتقد عليه أمورا غير الاتهام بالسرقة والتزوير!! كما يحلو لبعض إخواننا أن يصفه!! وللحديث بقية إن اقتضى المقام!! وجزى الله الجميع خيرا

فاعلم أخي الفاضل: أن تكبير أحجام الكتب التي يحققها الشيخ مشهور له سببين:

الأول: فني، وهو تكبير خط الكتابة.

والثاني: علمي، وهو خروج التعليقات عن حد التحقيق بكثرة الاستطرادات، والخروج عما يقتضيه التحقيق، مع كتابة مجلد أو نحو مجلد كمقدمة لا يحتاج إليها أكثر طلاب العلم.

ولو أن الشيخ أفرد دراسته عن الكتاب التي جعلها كمقدمة له في مطبوعة خاصة، لم يشترها أحد، ولو كان الكتاب يباع بغير هذه المقدمة، لاشترى طلاب العلم الكتاب، ولم يلتفت إلى هذه المقدمة التي يكتبها الشيخ مشهور في مجلد أو نحو مجلد، إلا من يحتاجها من الأكادميين.

ثم قد نقلت لك هذه الفائدة التي استفدتها أنا من الناقد السلفي حيث قال:

طبعة مشهور في أربعة مجلدات وهو يشرف على الكتاب لا يحقق وهذا عنه معروف أصلحه الله ...

فتبين لي بذلك أن تكبير حجم الكتب التي يحققها الشيخ مشهور، ليس لغرض علمي، بل تجاري بحت، وإلا مالذي يبيح له أن يدعي التحقيق لما لم يحققه بل أشرف عليه، وكيف يستجيز وهو وغيره ممن كنا نحسن الظن بهم، كالتركي، وطارق عوض الله، وغيرهم، أن يبخل على من حققوا الكتاب على الحقيقة بذكر أسمائهم، ولو على وجه النقد لهم، بل ينسب جهدهم لنفسه.

وأما ما ذكرتَه عن اتهام البعض لمشهور بالسرقة والتزوير، فأمر لا أدخل فيه، وإن كنتُ أظن أن الشيخ ليس بمحل لمثل هذا الاتهام، وأُحسن به الظن، وأسأل الله سبحانه أن يستر علينا جميعًا في الدنيا والآخرة.

دمتم في حفظ الله

ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 11:14] ـ

أطلق الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله لقب عميد المحققين على عبد السلام هارون رحمه الله.

ولو أننا نسفنا عمل كل عامل بسبب كتاب أو كتابين لضاعت جهود كبيرة وعظيمة، فما من أحد كامل.

ـ [أبو عبد المحسن العنابي] ــــــــ [13 - Oct-2008, مساء 11:16] ـ

والله يا إخوة دور التحقيق تختلف باختلاف الشيخ المشرف عليها، فلا يجوز أن نحكم على كل شيخ له فريق عمل بأنه يسرق جهود غيره أو يدلس بنسبتها له.

وهذه نظرة عن عمل الشيخ في مركز التحقيق:

أولا: يعطون المخطوطات إلى بعض الطلبة فينسخونها ويضعونها على الكمبيوتر، وهذا في نظري مثل عمل النساخ إلى وقت غير بعيد، وهذا لا يبيح للناسخ أن يدعي أن المحقق سرق عمله.

ثانيا: بعد أن يتصفح الشيخ المخطوط وينظر منهجه ومحتواه، يقسم العمل على الطلبة، فيقوم هؤلاء بعزو الأحاديث إلى مظانها وإن قام بنافلة من العمل فإنه يكتب فائدة أو اعتراض أو توضيح،

ثالثا: يقوم الشيخ بمراجعة عمل هؤلاء الطلبة، ويصحح أخطاءهم، ثم يضفي لمسته على الكتاب، وقد حدثني أحد الفضلاء من أصحاب مكاتب التحقيق أنه ضاق ذرعا بعمل فريقه، لأن الوقت الذي يضيعه في تصحيح أخطائهم، يساوي تقريبا الوقت لو أنه حقق المخطوط.

فإذا كان من فريقه من يجيد عمل التحقيق فإنه لا يفتؤ إلا وينفرد بعمله، فينسى فضل الله عليه بملازمة هذا الشيخ الذي علمه وهو لا يدري بأن يصحح أخطاءه ويبين له منهج البحث العلمي، ينسى كل هذا، ويتبجح بأن الشيخ سرق حقوقه أو لم ينسب له عمله.

طبعا هذا يختلف من شيخ لآخر، وهناك فعلا من يعتمد كليا على طلبته، حتى إنك تسأله عن فائدة في كتاب المفترض أنه رقمها بيده، فيقول لك لا أدري، فإذا واجهته بأنها في كتابه الفلاني، يغير جوابه إلى:"لا أستحضر".

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت