10.أن وضع معايير صارمة للأداء ببساطة لن يدفع التحسين بقوة لكي يحدث.
11.أن التجارب والأبحاث العلمية أثبتت أن جودة الخدمات يمكن تحسينها باستخدام الموارد المتاحة أو تقليل الموارد.
12.أن التركيز على التقنية أو ميكنة العمل فقط لن يقضي على معضلات الأداء.
أن عدم وجود تعريف واضح للجودة الشاملة على مستوى المؤسسة وعدم وجود خطة استراتيجية مكتوبة للتغيير من أسباب فشل تحقيق الجودة الشاملة.
14.أنه يتوفر لدينا الوقت لإعادة نفس العمل مرة أخرى، بينما لا يتوفر لنا الوقت المتاح للتخطيط السليم للعمل.
15.أن المرحلة الأولى لتطبيق الجودة الشاملة هو التوعية ونشر ثقافة ومفهوم الجودة الشاملة لدى كافة أفراد المؤسسة بدءًا بالقيادات الإدارية حتى تتولد القناعة بجدوى التطبيق وبالتالي المساندة.
16.أن الهدف النهائي من نظام إدارة الجودة الشاملة يكمن في منع حدوث المشكلات وتحسين وتطوير أداء العمل وليس حل المشكلات.
17.أن نظام إدارة الجودة الشاملة يهتم بالبحث المستمر عن أفضل الممارسات التي تقود إلى الأداء المميز.
.أن تتجنب المقولة الشائعة " سوف ننتظر حتى تحدث المشكلة ومن ثم نعالجها".
19.أن مبدأ التفتيش للتأكد من توفر الجودة في المخرجات صيغة علاجية تكلفتها كبيرة جدًا بالإمكان تفاديها تمامًا بصيغة وقائية تكلفتها أقل ... تلك الصيغة هي بناء الجودة من الأساس.
20.تشير الدراسات أنه في المؤسسات التي لا تطبق إدارة الجودة الشاملة يقضي المديرون 50% - 80% من أوقاتهم يعالجون أمورًا يفترض عدم حدوثها في الأساس أو يعملون على تصحيح نتائج سلبية لقرارات غير سليمة.
21.أن العمل الممكن قياسه يمكن إدارته ومن ثم يمكن تحسينه وتطويره.
22.أن مشاكل اليوم هي علاج الأمس ومشاكل الغد هي علاج اليوم.
الجودة مسؤولية الجميع..