الصفحة 176 من 180

طرق إفشال مشروع الجودة الشاملة

ادع أنها مستوردة من الخارج وأفكار غريبة عن مجتمعنا.

ادع أن الجودة هي للمنتجات فقط ولا يمكن تطبيقها على الجمعيات الخيرية.

اعتمد على الشعارات.

شارك في الندوات واللقاءات الخاصة بالجودة من أجل التفاخر.

انتقد الجودة على أنها نظريات غير قابلة للتطبيق (خلف الكواليس) .

لا تبحث عن المعرفة ولا تشارك في الدورات التدريبية واكتف بالإطلاع فقط.

اعتبر أن الجودة عمل مرهق يضيف عبئًا على عملك الحالي وأن الاستمرار في الخطأ أسهل من التحول إلى الجودة.

اعتبار أن التحقق من الجودة عمل تفتيشي يهدف إلى تصيد الأخطاء.

لا تكتب ما ستفعل ولا تعمل ما كتبت ولا تحسن وتطور ما عملت.

لا تستعين بفريق عمل ولا تشكل فريقًا للجودة.

تذكر

1.أن الجودة ثقافة، فسلوك، فممارسة وتطبيق، وذلك بالاستفادة القصوى من جميع الموارد البشرية والمالية المتاحة.

2.أن المدير مسؤول عن أكثر من 85% من أخطاء مؤسسته.

3.أن التركيز على العملية ثم العملية ثم العملية هو الطريق إلى التحسين المستمر.

4.أن جودة المنتج أو الخدمة تتحدد بجودة العملية التي أدت إلى إنتاجها.

5.التغيير الثقافي المؤسسي أو التنظيمي ( أي الأسلوب الذي يؤدى به العمل ) هو الأساس الصحيح لنظام إدارة الجودة الشاملة.

6.أفضل طريقة لبدء نظام إدارة الجودة الشاملة هو البدء في تنفيذها.

7.أن نظام إدارة الجودة الشاملة لا يكمن في التركيز على تطبيق النظام فحسب، بل في التركيز على تحسين وتطوير الجودة.

8.أنه في ظل بيئة دائمة التغيير، تأتي إدارة الجودة الشاملة كوسيلة فاعلة للتغيير واجتثاث الخوف من العاملين لإظهار مبادرات جديدة.

9.أن التحسين المستمر للجودة لن يتحقق باستثمار آلاف أو ملايين الريالات، بل بدلًا من ذلك فإن التحسينات تتحقق من خلال مئات من التحسينات الصغيرة التي تم التعرف عليها وتحديدها من قبل العاملين في جهود يومية أو أسبوعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت