الصفحة 51 من 180

فهذه الطريقة مناسبة لتحديث الخطط الإستراتيجية القائمة.

السلبيات:

هذه الطريقة ليست مناسبة للمنظمات التي تحتاج إلى إعادة النظر في موقفها العام، أو تريد أن تأخذ في الاعتبار عدة سيناريوهات مختلفة للمستقبل.

اختر الأسلوب الأمثل للمنظمة

يمكن أن تختار الأسلوب الذي يناسب الجمعية، كما يمكن المزج بينها، حسب الاحتياج.

جميع هذه الأساليب مناسبة لإشراك مجلس الإدارة والعاملين في بناء رؤية مستقبلية مُلزمة.

والخلاصة

أسلوب القضايا الحيوية والمواءمة مناسب جدا للتعديلات الدورية.

أسلوب السيناريو مفيد للبداية الجديدة.

أسلوب الأهداف للمنشآت الكبيرة التي تعتمد اللامركزية.

يمكن الجمع بين السيناريو والقضايا الحيوية في البداية.

ويمكن الجمع بين الأهداف والمواءمة في التعديلات الدورية في الخطة.

ويمكن الجمع بين أي أسلوب وآخر حسب الظروف.

كتابة مسودة الخطة

يمكن تعين شخص أو فريق لكتابة المسودة.

لابد من تحديد الصياغة: قبل البدء بكتابة المسودة لابد من الاتفاق على العناصر الرئيسة للخطة. والحد الأدنى الذي يجب أن تتضمنه الوثيقة هي الأجزاء الأساسية - فقرة الرسالة، الغايات الرئيسة للمستقبل، والاستراتيجيات أو الأهداف المرحلية المُنبثقة من هذه الغايات.

يمكن بعد ذلك إضافة أجزاء يرى الفريق أنها مطلوبة.

نموذج للفقرات التي يمكن أن تكون ضمن وثيقة الخطة الإستراتيجية

ملخص الرئيس: ملخص للخطة بشكل عام.

الرسالة والرؤية: تشرح ما الذي تطمح الجمعية في تحقيقه و الغرض من وجودها.

القيم أو المبادئ المُوجهة: المفاهيم التي تحكم قرارات الجمعية وأعمالها.

التاريخ: كيف بدأت الجمعية، وكيف تطورت، وماذا حققت حتى الآن.

ملف الجمعية: حقائق أساسية وأرقام، البرامج الحالية، ...

تحليل الموقف: ملخص سريع لأهم نقاط القوى والضعف، الفرص والمخاطر، قضايا المستقبل الحيوية. (بعض الخطط تُفرد القضايا الحيوية بفصل خاص يتضمن الحلول المُقترحة لكل قضية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت