في اليوم التالي ينعكس الوضع، وهكذا .
ويؤخذ على هذه الطريقة أن الطالب يعلم مسبقًا هل سيسمع اليوم على المعلم أو على زميله، فيكون إتقان حفظه مبنيًا على ذلك، وهي كالطريقة الخامسة إيجابًا وسلبًا .
هذه هي الطرق المتبعة في تعليم القرآن الكريم في الحلقات، ويمكن استحداث طرق أخرى تتلاءم مع الظروف المحيطة بالحلقة بشرط أن يتوفر فيها ثلاثة أمور هي عماد التعليم القرآني:
... 1- تلقين الدرس الجديد عند المعلم قبل حفظه .
... 2- تسميع الدرس الجديد عند المعلم لا عند سواه .
... 3- المراجعة .
وكل طريقة تحوي هذه النقاط هي طريقة صحيحة، وتتفاوت الطرق فيما بينها نجاحًا وفشلًا بمقدار تحقيقها لهذه الأمور الثلاث .
المحفزات التي تعين المعلم على أداء مهمته والمقدمة من الجمعية للمعلم
للمحفزات أهمية كبيرة في سير العمل، تصل هذه الأهمية إلى درجة أن لا يمكن لعمل أن يستمر دون وجود محفزات، بل إن المحفزات من شأنها أن تُحيل العمل الفاشل إلى عمل ناجح، وما من عمل ناجح إلا ويقف خلفه إدارة ناجحة تعتبر المحفزات بندًا أساسيًا في نظامها، وهنا نستنطق المعلمين ليخبرونا بأنفسهم عن المحفزات التي تستنهض هممهم، ونجد بعض ما ذكروه معنويًا لا يكلف شيئًا، كما نجد أن بعض ما ذكر هو من الحاجيات التي يجب توفرها لكل معلم للقرآن، لكن آمالهم تتطلع إليه كما لو كان حافزًا، والله المستعان ..
والمحفزات التي ذكروها هي:
رفع معنويات المعلم من خلال الكلمة الطيبة والثناء عليه .
المحفزات المعنوية:
الثناء .
الشكر .
شهادات التقدير .
التذكير الدائم بالأجر والثواب .
المحفزات المادية:
مكافآت الاختبارات .
مساعدة المحتاجين والمديونيين .
زيادة الأجور بنسبة معينة .
الهدايا من الكتب والأشرطة وغيرها .
الوقوف مع المعلم في حل مشكلاته، والإنصات له، وإعانته .
تفريغ المعلم ماديًا وذهنيًا، وإعطائه كفايته .
إيجاد مساعدين للمعلم عند الحاجة .