الصفحة 69 من 180

إن أساس التدريب هو التعلم وعلى المؤسسات أن تنوع مصادر التعليم لأفرادها حتى يتمكن الجميع من الإطلاع و تحصيل بعض العلوم التي تساعد في فهم مواد التدريب. و قد انتشرت الكتب المترجمة بل والمؤلفة من قبل عرب ومسلمين والبرامج والأشرطة المرئية والمسموعة مما يجعل الحجة علينا اكبر و إن كانت هناك بعض الملاحظات على بعض هذه الكتب.

فبينما تحتاج فئات الإدارة المختلفة إلى برامج تدريبيه على المهارات الإدارية المختلفة من تخطيط وتنظيم وتوجيه ومراقبة وما يتفرع عن ذلك من برامج تدريبية على ضمان الجودة وحل المشكلات وإدارة الوقت والقيادة الإدارية والإبداع، نجد في المقابل أن الفئات المنفذة تحتاج إلى دورات تدريبية تخصصية في مجال عملها .

المسؤولية الخامسة: التدريب الداخلي (على رأس العمل) ..

إن بيئة العمل تعتبر أفضل قاعة تدريب إذا ما أحسنّا استغلالها حيث يتدرب الموظف بالأمثلة الحقيقية. فمن الاجتماعات الدورية -على سبيل المثال- نستطيع تدريب العاملين على مهارات الاجتماعات الفعالة و عملية اتخاذ القرار.وكذلك فان تكوين لجان خاصة ببعض المهام يساعد في تعلم مهارات العمل في فريق. و تنقل الموظف بين الأقسام يفيده في تكوين صورة أشمل عن المؤسسة التي يعمل بها .

المسؤولية السادسة: التدريب مسؤولية الجميع ..

يعتقد البعض أن مسؤولية تدريب الموظفين هي من اختصاص إدارة التدريب. وعلى هذا فهم ينتظرون قيام إدارة التدريب بعمل الدورات تدريبية. وكذا الحال لدى إدارة التدريب التي تعتقد أن التدريب من مسئوليتها هي فقط . وأن على الإدارات الأخرى أن تنتظر لحين نزول جداول الدورات التدريبية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت