ج) زمان الدورة ومكانها من أهم الأشياء التي تؤثر في كفاءة الدورة. فالدورات الطويلة اكبر أثرا من الدورات القصيرة لما يتوفر فيها من ورش عمل وأمثلة تطبيقية .
وكذلك لا بد من مراعاة جودة مكان الدورة بل وبعدها عن المشاكل. فكلما كانت الدورة في مكان بعيد عن العمل كان تركيز الحضور على ا لدورة أكبر .
د) كما ينبغي علينا مراعاة أن التدريب لا يمكنه سد كل الفجوات الإدارية في المنظمة خاصة تلك الفجوات السلوكية التي نشأت بسبب تدني الروح المعنوية أو سوء السياسات المتبعة أو لعدم توفر الحوافز .
المسؤولية الثامنة: تبني التدريب ..
إن بعض الإشكاليات المذكورة سابقا يمكن التغلب عليها بواسطة تبني التدريب. وأقصد بذلك بناء معهد للتدريب للجهات الخيرية وتأهيل المدربين المناسبين لذلك كما فعلت وزارة المعارف حيث اعتمدت على منسوبيها في مسألة التدريب مما خفف عليها التكاليف وصار لديها من أبنائها وممن يفهمون العملية التربوية ويمارسونها من يدرب المواد الإدارية المعروفة .
وأولى خطوات هذا التبني، وجود قاعدة بيانات للتدريب، فالمعلومات عن أعداد المتدربين والدورات التي حضروها وأسماء المدربين كل هذه المعلومات تساعد على وضع خطط مستقبلية لرفع كفاءة التدريب .
المسؤولية التاسعة: تحويل التدريب ..
وكذلك من مسئولية المسئولين في الجمعيات الخيرية تحويل التدريب إلى واقع عملي تستفيد منه جهة المتدرب وتقليل القدر الهائل من الهدر الذي يصرف على برامج التدريب دون تحقيق الأهداف المرجوة من التدريب .