الصفحة 66 من 112

تعارضت فالترجيح.

وطرق العلة أربع على المختار [1] :

أولها: الإجماع [2] . وذلك أن ينعقد على تعليل الحكم بعلة معينة.

وثانيها: النص. وهو صريح وغير صريح.

فالصريح: ما أتي فيه بأحد حروف التعليل [3] . مثل: لعلة كذا، أو لأجل كذا، أو لأن، أو فإنه، أو بأنه، أو نحو ذلك.

وغير الصريح [4] : ما فهم منه التعليل لا على وجه التصريح.

ويسمى تنبيه النص.

مثل: اعتق رقبة. جوابا لمن قال: جامعت أهلي في نهار رمضان [5] .

(1) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أن من طرق إثبات العلة أيضا الشبه والدوران. ينظر: المرداوي، التحبير 7/ 3429، 3438 وسيشير المؤلف إلى الشبه بعد ذلك.

(2) سبق أن جعل المؤلف النص مقدما على الإجماع عند ذكر الأدلة الشرعية، فكان حقه أن يقدم هنا أيضا.

(3) المذهب عند الحنابلة، وقول طائفة من أهل العلم: أن الصريح يشمل ما لا يحتمل غير العلة احتمالا مرجوحا، كاللام والباء. ينظر: المرداوي، التحبير 7/ 3313، 3324.

(4) (س) : الصحيح. سهو من الناسخ.

(5) نص حديث، أخرجه بهذا اللفظ: ابن ماجه في السنن، رقم 1671، وأحمد في المسند 2/ 208، والدارقطني في السنن 2/ 190، والدارمي في السنن 2/ 19 من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - واصله في الصحيحين: البخاري، رقم 6709، ومسلم، رقم 1111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت