فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 263

قال هذا: أظن دموعها سنن الفريد، يريد: أظن سنن دموعها.

وأخذهم على أبي الطيب أحمد بن الحسين:

أُحادٌ أم سُداسٌ في أُحادِ ... لُيَيْلَتُنا المَنُوطةُ بالتّنادِ

قالوا: فغلط في هذا البيت في وجوه منها: أنه صرف أحاد، والعرب لا تعربه، وإنما تجعله مبنيًا؛ كقول الشاعر:

.. . . . . . . . . . ... أُحادَ أُحادَ في الشّهر الحَرَامِ

وقال: سداس، والعرب لم تجاوز في العَدَد رُباع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت