فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 263

فخفض محلوجًا لجواره الأوتار وحقه أن يكون نصبًا؛ لأنه من نعت القطن.

وأجاز بعض النحويين مثل هذا الكلام، وحكى سيبويه أن العرب تقول:

هذا جُجْرُضَبٍّ خَرِبٍ؛ فيخفضون الخَرِبَ لجواره الضَّبَّ وإن كان نعتًا للجُحْر. وهذا عند أكثرهم لا يجوز إلا في الشعر.

85 -ومما يجوز له: قَصْرُ الممدود؛ وذاك أنك إذا قصرته حذفت منه، والعَربُ من كلامها الحذف استخفافًا، كما قال الشاعر:

وَشَطَّ بِفُرقَتِهَا بارِحٌ ... فَصَدَّق ذاك غرابُ النَّوى

وأضحتْ بِبغْدَانَ في منزلٍ ... شُرُفاتٌ دُوَيْن السَّما

فقصَرَ السَّما لما اضطر إلى ذلك، وهو كثير تغني شهرته عن الاستشهاد له.

86 -ومما يجوز له أنك إذا قلت: صَهٍ وإيهٍ، فكأنك قلتَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت