فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 263

هذا ووصلها بتلعّمن، وفرق بينها وبين ذا بلعمر الله.

114 -ومما يجوز له: تقديم واو العطف على المعطوف عليه، كما قال الشاعر:

جَمَعْتَ وفُحْشًا غِيبَةً ونَميمَةً ... خِصالًا ثلاثًا لَسْتَ عنها بمُرْعَوِي

وإنما يجوز هذا عند أكثرهم في المنصوب، ولا يجوز في المجرور عند جميعهم، ولا يجوز أن تقول: مررتُ وعمروٍ بزيدٍ، وذاك لأن الفعل لا يدلّ عليه، ويقبح عندهم في المرفوع، إذا قلت: قام وزيدٌ عمرو.

فإذا قالوا: فيك وعَيْبٌ شَرٌّ وعليكَ ورحمةَ الله السَّلامُ، يريدون: فيك شر وعيب وعليك السلام ورحمة الله لم يجزه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت