فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 263

فلم يجعلوا فيه ضرورة؛ لأنه لا وصل هاهنا، فبناء الكلام على الوقف.

112 -ومما يجوز له: إدخال النون في الشرط والمجازاة مع عدم ما؛ وذاك أنّ العرب إنما تُدخلها في الشرط مع ما؛ فيقولون: إمَّا تَذْهَبَنَّ أذهبْ مَعَكَ ومَتَى تَذْهَبَنَّ أذهبْ مَعَكَ؛ فيُلزمون ما النونَ هاهنا؛ كما ألزموا اللام في القسم في قوله: واللهِ لَتَذهَبنَّ، فلا يجوز في القسم حذفها، ويجوز مع ما.

وإذا اضطر الشاعر جاز له حذف ما والإتيان بالنون، كما قال الشاعر:

مَنْ يَثْقَفَنْ منهم فليس بآيِبٍ ... أبَدًا وقَتْلُ بني قُتيبةَ شَافِي

فأدخل النون في يثقفنْ، وليس ثم ما، وهو عندهم من الاضطرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت