فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 263

فحذف الهاء من قريبة، وليس موضعَ حذفٍ، ولكن جعل المعنى: له الويل إن أمسى ولا أمَّ عامر قُربه، فجَعَل فعِيلًا بمعنى فُعْلٍ، فأجراه على التذكير.

ومثل هذا قول الآخر:

فإمَّا تَرَىْ لِمَّتِي بُدِّلَتْ ... فإنَّ الحَوَادِثَ أوْدَى بِها

فقال: أوْدَي بِهَا، ولم يقل: أوْدَيْنَ، وذلك أن الحَوَادِث والحَدَثَان واحد، فذكّر لذلك.

أرَي رَجُلًا منهم أسِيفًا كأنما ... يَمُدُّ إلى كَشْحَيْهِ كَفًَّا مُخَضَّبَا

فذكَّر لأنه يريد النَّسب، أي ذات خِضاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت