فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 263

وكذا أنشد النحويون:

ألا مَنْ مُبْلغٌ حسّان عَنِّي ... أسِحْرٌ كان طِِبًّك أم جُنُونُ

فنصب الطبّ وجعله خبرًا، وجعل السحر والجنون اسم كان وهما نكرتان.

وأنشدوا أيضًا:

أسكرانُ كان ابنَ المَرَاغة إذا هَجَا ... تميمًا بجوَفِ الشَّام أم متساكِرُ

وقال سيبويه: فهذا إنشاد بعضهم، وأكثرهم ينصب سكرانَ، ويرفع الطِّبَّ، وينصب سِحْرًا، ويرفع متساكرًا، وجنونا على قطع وابتداء، كأنه قال: أم هو متساكرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت