الإضافة والتعميق:
البلد الذي لا تكثر فيه الأعمال ، ولا يضاف إليه جديد في مجال الإدارة والتنظيم والمؤسسات ، ولا يتخذ من الأساس المتين قاعدة لانطلاق موصول الركض نحو الغايات العظيمة ، الوطن الذي لا يفعل هذا يضمر أيما ضمور .
والدارس لتطور البلاد ، العارف بنبض تقدمها يدرك- بوضوح- الحقيقة التالية ، وهي: أن الوحدة التي أقامها الملك عبد العزيز قد ازدادت عمقًا وتنوعا وازدهارا .
وضع الملك عبد العزيز"نواة"التعليم ، فإذا التعليم اليوم سبع جامعات عملاقة ، ورئاسة عامة وكبيرة لتعليم البنات ، وعشرات الكليات والمعاهد ، وألوف المدارس ، وملايين من الطلاب والطالبات .
ووضع نواة الزراعة ، فإذا الزراعة اليوم اكتفاء ذاتي من القمح والخضراوات ، ومن المصنوعات الزراعية ، بل تصدير للفائض من ذلك كله .
ووضع أسس الأمن ، فإذا الأمن اليوم أجهزة متطورة ، وطاقة بشرية متعلمة ومدربة وكثيفة قادرة على توطيد الأمن ، على الرغم من التعقيد الذي حصل في الحياة ، وعلى الرغم من الانفتاح ، والتدفق البشري الغادي والرائح .
ووضع قواعد سياسة بناء جيش قوي ، فإذا بالقوات المسلحة السعودية اليوم قوة ضاربة تحرس السلم ، وتردع العدوان .