ووضع قواعد بناء الحرس الوطني ، فإذا بالحرس اليوم أكبر المؤسسات العسكرية والحضارية التي تسهم في بناء المجتمع وحمايته .
ووضع مبادئ السياسة الخارجية ، فإذا الوزن الخارجي للمملكة اليوم ملء السمع والبصر ، وموضع التقدير والثقة والمهابة في الوطن العربي ، والعالم ا لإسلامي والمحيط الدولي .
واعتنى الملك عبد العزيز بالحرمين الشريفين- توسعة وصيانة- فإذا التوسعة اليوم ، تفوق التوسعات التي حدثت ، في التاريخ الإسلامي كله بعشرات المرات ، وإذا الطرق والأنفاق والجسور في المشاعر تجعل أداء المناسك ميسرا ومريحا .
كان الملك عبد العزيز يتمنى أن يُعبّد الطريق ، وتختصر المسافة بين جدة والمدينة المنورة ، فإذا الطريق السريع يحقق الأمنية في زمن وجيز .
خريجو مدرسته:
وهؤلاء الذين وسعوا ، وعمقوا ، وأضافوا هم خريجو مدرسته ، وهم بنوه الأوفياء الأمناء الأقوياء .
كان الملك عبد العزيز مدرسة متميزة في الفكر والسياسة ، وإدارة شؤون الدولة والمجتمع .
وكان يعلم أنه يتعين عليه- وهو يكافح في أكثر من جبهة ويؤسس ويبني- أن يفرد جهدا ووقتا ينفقهما في تربية تلاميذه وطلاب مدرسته حيث ستؤول مقاليد الحكم إلى هؤلاء الخريجين .