وكان يعلم أن أقوى الضمانات- بعد عون الله- هم الرجال .
ومن ثم طفق يربي ، ويعلم ، ويدرب .
وقد نجح- طيب الله ثراه- في ذلك .
فقد تعلم بنوه منه: الحزم المقترن بالرحمة .
وتعلموا منه: مبدأ دع الأفعال تتكلم .
وتعلموا منه: الروية والسكينة والثبات في أصعب الظروف .
وتعلموا منه: أن العز كل العز في حماية عقيدة التوحيد ، وإقامة شريعة الإسلام ، والوحدة وخدمة المقدسات .
وتعلموا منه: أن لا مساومة ولا تفريط ، ولا تساهل في أصول المنهج- العقيدة والشريعة والوحدة- وما يرتبط بذلك من مبادئ وقضايا ومواقف .
وتعلموا منه: رعاية مصالح الأمة بمحبة ، وحنو ، ودأب .
وتعلموا منه: سداد الرأي ، وحكمة القرار .
وتعلموا منه: الصلة المباشرة بالمواطنين .
وبنوه الأوفياء ، تلاميذه الأوائل هم هم حاملو المنهج وحراسه بصرامة ، وهم هم مجددو النظام بمرونة .
ومن هنا ، فإن خريجي مدرسته هم أعظم آثاره وإنجازاته .
في العالم الإسلامي:
للنهج المطرد ، أثر مطرد في العالم الإسلامي .