فهرس الكتاب
فحسب.
(2) وأن يكنَّ بمعزلٍ عن مخالطة الرجال، في الجلوس والدخول والخروج.
(3) وألا يوجد منهن تعطر، ولا إبداءٌ للزينة، وألا يظهر منهن خضوع بالقول، فضلًا عن المزاح والمضاحكة، وألا يسترسلن مع الرجال في أحاديث أخرى لا طائل وراءها؛ لأن الأمر مباح للحاجة، والحاجة تقدَّر بقدرها.
وعليكم جميعًا - ولو تحقق ما تقدم - واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رجالًا ونساءً - متى ما رأيتم من أحد تقصيرًا في واجب أو مجاوزة لحدٍّ.
وفقكم الله لكل خير، وجعلكم متآلفين، متحابين بجلاله. والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
سئل الشيخ د. عبدالرحمن بن أحمد بن فايع الجرعي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد ... أنا طبيبة أسنان أرجو الإفادة بشأن علاجي للرجال.
الجواب:
الأصل أن يعالج الرجال الرجال، والنساء النساء، لما في الاختلاط من الأضرار المعلومة، ويجب أن يسعى إلى سد الكفاية في هذا الشأن بكل طريق.
ويجوز للنساء أن يعالجن الرجال، وللرجال أن يعالجوا النساء بشرط مراعاة الأمور الآتية:
(1) عدم وجود المثيل من الجنس.
(2) الاقتصار من النظر على القدر اللازم.
(3) الأمن من الفتنة.
(4) عدم الخلوة، فيكون الكشف والمداواة بحضرة محرم أو زوج أو امرأة ثقة.
سئل الشيخ ناصر بن محمد الماجد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ... أنا شاب ملتزم ومتزوج -والحمد لله- و لا أزكي نفسي، وسؤالي:
من طبيعة عملي حضور دورات تدريبية، يرشحني لها رئيسي في منطقة الخليج العربي، أو خارج المنطقة، وكما تعلمون أنَّ في هذه البلاد قد يحضر الجنس النسائي، حيث إن مثل هذه الدورات لا تعرض في بلدنا وكذلك إن رفضي لهذه الدورات يؤثر على عملي، السؤال: ما حكم الشريعة في الحضور؟ وما الضوابط التي يجب على المسلم اتخاذها في حضور مثل هذه الدورات؟