الصفحة 291 من 477

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

ما حكم قراءة الحائض و النفساء للقرآن نظرًا و حفظًا في حالة الضرورة كأن تكون طالبة أو معلمة؟

لا حرج على المرأة الحائض أو النفساء في قراءة القرآن إذا كان لحاجة كالمرأة المعلمة أو الدراسة أو التي تقرأ وردها في ليل أو نهار، و أما القراءة - أعني قراءة القرآن - لطلب الأجر و ثواب التلاوة فالأفضل ألاّ تفعل لأن كثيرًا من أهل العلم أو أكثرهم يرون أن الحائض لا يحل لها قراءة القرآن.

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

هل يلزم الحائض تغيير ملابسها بعد طهرها مع العلم أنه لم يصبها دم و لا نجاسة؟

الجواب:

لا يلزمها ذلك لأن الحيض لا ينجس البدن و إنما دم الحيض ينجس ما لاقاه فقط، و لهذا أمر النبي صلى الله عليه و سلم النساء إذا أصاب ثيابهن دم حيض أن يغسلنه و يصلين في ثيابهن.

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

بعض النساء يدخل عليهن رمضان الثاني و هن لم يصمن أيامًا من رمضان السابق فما الواجب عليهن؟

الجواب:

الواجب عليهن التوبة إلى الله من هذا العمل لأنه لا يجوز لمن عليه قضاء رمضان أن يؤخره إلى رمضان الثاني بلا عذر لقول عائشة رضي الله عنها: [كان يكون عليّ الصوم من رمضان فما أستطيع أن أقضيه إلا في شعبان] .. و هذا يدل على أنه لا يمكن تأخيره إلى ما بعد رمضان الثاني .. فعليها أن تتوب إلى الله عز و جل مما صنعتْ و أن تقضي الأيام التي تركتها بعد رمضان الثاني.

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت