الصفحة 293 من 477

بعض النساء يستمر معهن الدم و أحيانًا ينقطع يومًا أو يومين ثم يعود .. فما الحكم في هذه الحالة بالنسبة للصوم و الصلاة و سائر العبادات؟

الجواب:

المعروف عند كثير من أهل العلم أن المرأة إذا كان لها عادة و انقضت عادتها فإنها تغتسل و تصلي و تصوم و ما تراه بعد يومين أو ثلاثة ليس بحيض لأن أقل الطهر عند هؤلاء العلماء ثلاثة عشر يومًا، و قال بعض أهل العلم أنها متى رأت الدم فهو حيض و متى طهرت منه فهي طاهر و إن لم يكن بين الحيضتين ثلاثة عشر يومًا.

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

أيهما أفضل للمرأة أن تصلي في ليالي رمضان في بيتها أم في المسجد و خصوصًا إذا كان فيه مواعظ و تذكير، و ما توجيهك للنساء اللاتي يصلين في المساجد؟

الجواب:

الأفضل أن تصلي في بيتها لعموم قول النبي صلى الله عليه و سلم [و بيوتهن خير لهن] و لأن خروج النساء لا يسلم من فتنة في كثير من الأحيان فكون المرأة تبقى في بيتها خير لها من أن تخرج للصلاة في المسجد و المواعظ و الحديث يمكن أن تحصل عليها بواسطة الشريط .. و توجيهي للاتي يصلين في المسجد أن يخرجن من بيوتهن غير متبرجات بزينة و لا متطيبات.

سئل الشيخ محمد بن عثيمين

ما حكم ذوق الطعام في نهار رمضان و المرأة صائمة؟

الجواب:

حكمه لا بأس به لدعاء الحاجة إليه و لكنها تلفظ ما ذاقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت