استعمله عليها معاوية، فاستناب مسلمة رويفع بن ثابت على أسفل أرض مصر [1] .
وقوله:"من كُوم"، هو بضمِّ الكاف على المشهور، وممن صرَّح بضمِّها: الحازمي في"المؤتلف في الأماكن" [2] ، وابن الأثير في"النهاية" [3] ، وآخرون [4] ، وضبطه بعض الحفاظ بفتحها [5] ؛ قالوا: ويقال
= الناظرين فيمن ولي مصر من الملوك والسلاطين" (ص 134/ رقم 5) ."
وأفاد ولايته مصر: السيوطي في مواطن من كتابه"در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة" (36، 50، 62، 63/ 105) وفي الموطن الأخير:"شهد فتح مصر، واختط بها، ولهم عنه حديثان، مات بمصر سنة اثنتين وستين. وقيل: مات بالإسكندرية"، وقال ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (6/ 562) و (9/ 509) :"مات بالمدينة، تحول من مصر إليها، وقد ولي إمرة مصر زمن معاوية".
(1) قال ابن يونس عن (رويفع) :"توفي ببرقة، وهو أمير عليها من قبل مسلمة بن مُخلَّد سنة ست وخمسين". انظر:"الإصابة" (3/ 289 رقم 1986) ،"الاستيعاب" (788) ،"در السحابة" (58) ، ونقل السيوطي في"مرقاة الصعود" (14 - درجات) المثبت دون عزو -ويصنع هذا كثيرًا- وزاد:"وقال بعضهم: أو أراد المغرب، فولاية رويفع المغرب مشهورة، وولايته للوجه البحري لا تكاد تعرف".
(2) ذكره الحازمي في"الأماكن" (ق 171/ ب- 172/ أ) في (باب كُوم وكَرْم) قال:"أما الأول بضم الكلاف وسكون الواو (كُوم علقام) ويقال (كوم علقما) ، موضع في أسفل مصر، له ذكر في حديث رويفع. وأما الثاني بعد الكاف راء، موضع بعُمان".
(3) تتمة اسمه"في غريب الحديث" (4/ 391) .
(4) انظر:"معجم البلدان" (4/ 495) .
(5) هي بالفتح في"معجم ما استعجم" (3/ 1143) ، وقال السيوطي في"المرقاة" (14 - درجات) على إثر ضبط (كوم) :"وضبطه بعض الحفاظ كعبد"قال:"قاله النووي في"شرحه"، وقال مغلطاي: إنه المعروف".