فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 400

له: كوم عَلْقَام، بفتح العين وإسكان اللام وبالقاف، وكوم عَلْقماء بالمد، وهو موضع في أسفل بلاد مصر [1] .

وشريك هذا الذي نُسب إليه هو: شريك بن سُمَيّ المرادي الصحابي، وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشهد فتح مصر [2] ، قال ابن يونس: وكوم شريك [3] هذا في طريق الإسكندرية.

قوله:"ليأخذ نِضْو أخيه"، هو بكسر النون وإسكان الضاد المعجمة، يعني: البعير المهزول [4] .

قوله:"فإن كان أحدنا لَيطيرُ له النّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ".

معنى يطير له: يحصل له بالقسمة، ومراده أنهم كانوا يقتسمون قسمة محققة، ويبالغون في استوائها، حتى أن السهم الواحد يقتسمه الرجلان فيحصل لأحدهما نصله وريشه، وللآخر قِدحَه -بكسر القاف- وهي خشبة السهم [5] .

(1) قال الزبيدي في"تاج العروس" (33/ 142) :"وعَلْقَام: قرية بمصر من حَوفِ رَمْسيس، وقد اجتزتُ بها". والمراد (في أسفل بلاد مصر) الوجه البحري في اصطلاح اليوم.

(2) قال الذهبي في"التجريد" (1/ 258) :"له وفادة، كان على مقدمة عمرو بن العاص يوم فتح مصر". وانظر:"الإصابة" (5/ 75 رقم 3895) و"در السحابة" (69) .

(3) انظر:"معجم ما استعجم" (3/ 1143) و"معجم البلدان" (4/ 495) .

(4) زاد المصنف في"تحرير ألفاظ التنبيه" (ص 325) :"المهزول هزالًا شديدًا". وقال الخطابي في"المعالم" (1/ 26) :"يقال: بغير نضو، وناقة نضو ونضوة، وهو الذي أنضاه العمل، وهزله الكد والجهد"، وانظر:"النهاية" (5/ 72) .

(5) انظر:"معالم السنن" (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت