= كلاهما قال: ثنا محمد بن الحسن الأسدي -وفي رواية الطبراني زيادة: ثنا أبي،- وأخشى أن يكون قائل ذلك هو عمر بن محمد بن الحسن، فيكون العسكري وعلان روياه عن عمر، ويكون قد سقط من مطبوع،"المعجم":"عمر بن"- ثنا قيس بن الربيع عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم: كان يأمر بدفع الشعر والأظفار.
قال البيهقي:"هذا إسناد ضعيف، وروي من أوجهٍ كلها ضعيفة".
قلت: آفته قيس بن الربيع، وقد أُتي من ابنه، كما قال البخاري في"الأوسط"، واعتراه من سوء الحفظ لما ولي القضاء ما اعترى ابن أبي ليلى وشريك، وانظر:"الميزان" (3/ 393 - 396) .
ثالثًا: أخرج الطبراني في"الأوسط" (1/ 485) (رقم: 886) : ثنا أحمد ثنا سعيد عن هياج بن بسطام عن عنبسة بن عبد الرحمن بن سعيد بن العاص عن محمد بن زاذان عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بدفن الدم إذا احتجم.
وهو ضعيف، فيه هياج بن بسطام، وانظر:"مجمع الزوائد" (5/ 94) .
رابعًا: وأخرج البيهقي في"الكبرى" (7/ 67) ، و"الشعب" (5/ 233) (رقم: 6489) من طريق بُرْيَه بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال: احتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي:"خد هذا الدم فادفنه من الدواب والطير والناس"، فتنحيت به فشربته، ثم سألني فأخبرته فضحك.
وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 2/ 209) ، والطبراني في"الكبير" (7/ 81) (رقم: 6434) ، وابن حبان في"المجروحين" (1/ 111) ، والبزار في"مسنده" (3/ 144 - 145) (رقم: 2435 - زوائده) .
وقال البخاري عقبه:"في إسناده نظر". وانظر:"مجمع الزوائد" (8/ 270) .
خامسًا: وأخرج البزار في"مسنده" (رقم: 2436 - زوائده) ، والبيهقي في"الكبرى" (7/ 67) ، والحكيم الترمذي في"نوادر الأصول":"الأصل التاسع والعشرون) -وساق إسناده القرطبي في"التفسير" (2/ 103) - وفيه الأمر بدفن دمه - صلى الله عليه وسلم -خلا رواية البزار- من حديث أبو عبد الله بن الزبير. ="