= تصرفًا من المحققين، فلم يدققوا في رسم"أمه"، ووجدوها هكذا في مصادر التخريج، فأثبتوها؛ فقد قال ابن الملقن في"البدر المنير" (2/ 361) :"وأخرجه الطبراني في معجم شيوخه"-قلت: أي"الأوسط"، والعجب من قول محققة"ولم أقف على الكتاب"!! - بحذف أم داود، والإتيان بأبيه بدلها"."
* يحيى بن بكير، عند الدارقطني في"السنن" (1/ 70) .
* نعيم بن حماد، عند أبي عبيد في"الطهور" (رقم 207 - بتحقيقي) .
* الحميدي، عند البيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 246 - 247) .
* إسحاق بن راهويه، أخرجه في"مسنده" (4/ 1/ 115/ و 118 ب- 119/ أ) يقابله من المطبوع (2/ 436،/ 458رقم 460، 487 - مسند عائشة) : أخبرنا عبد العزيز بن محمد، نا داود، عن أبيه (كذا) ؛ أن مولاة لعائشة أرسلت إلى عائشة ... وسرده بلفظين، مطولًا ومختصرًا، وفيهما:"إنها ليست بنَجَس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات"من قول عائشة. ثم قالت:"ولقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بفضلها".
قال الدارقطني في"السنن" (1/ 70) :"رفعه الدراوردي عن داود بن صالح، ورواه عنه هشام بن عروة، ووقفه على عائشة".
ونقله ابن الملقن في"البدر المنير" (2/ 360) ، والزيلعي في"نصب الراية" (1/ 133) ، عن الدارقطني هكذا:"تفرد به عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن داود بن صالح عن أمه بهذه الألفاظ".
وتصرف ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 42) بهذه العبارة؛ فقال:"قال الدارقطني: تفرد برفعه داود بن صالح!! وكذا قال الطبراني والبزار، وقال: لا يثبت".
قلت: لم أظفر بمقولة الطبراني في مطبوع"الأوسط"، وهو يعلق -غالبًا- بتفرد بعض الرواة عقب الحديث؛ فلعل ابن حجر كتب"والطبراني"بناءً على هذه العادة!!
أما مقولة البزار؛ فقد قال ابن التركماني في"الجوهر النقي" (2/ 248) :"وحديث عائشة فيه امرأة مجهولة عند أهل العلم، وهي أم داود بن صالح، ="