فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 400

فهو حَسَنٌ عنده فإن كان له عاضدٌ وإلا فهو ضعيف.

قوله:"عيسى بن يونُس"، هو بضمّ النون وفتحها وكسرها، بالهمز وتركه، أفصحهنّ الضمُّ بلا همز [1] .

قوله:"إذا أراد البراز"، هو بكسر الباء وفتحها، قال الخطابي [2] :"هو بفتح الباء، وهو الفضاء الواسع، كَنَّوْا به عن حاجة الإنسان، كما كَنَّوْا عنها بالخلاء [3] ، يقال: تَبرَّزَ [4] إذا تَغَوَّط". قال:"وأكثر الرواة (يكسرون الباء) [5] وهو غلط، إنما [6] البراز -بالكسر [7] - مصدر بارزتُ الرجل في الحرب مبارزةً وبرازًا"، هذا كلام الخطابي، وقلَّده فيه جماعة، وليس الكسر غَلَطًا كما قال، بل هو صحيح أو أصح [8] ؛ فقد

= الحديث، وليس حدّه الترك. وقال ابن حجر: صدوق كثير الوهم. انظر:"الجرح والتعديل" (2/ 186) ،"تهذيب الكمال" (3/ 141) ،"الميزان" (1/ 236) .

(1) قاله في"شرح صحيح مسلم" (1/ 113) وكذا في"تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 167) ، وزاد:"وبه جاء القرآن".

(2) في"معالم السنن" (1/ 9) ، وعبارته:"البراز بالباء المفتوحة، اسم للفضاء الواسع من الأرض".

(3) في"المعالم":"كما كنّوا بالخلاء عنه"، والمثبت عند المصنف في"تهذيب الأسماء واللغات"له أيضًا (3/ 25) .

(4) في"المعالم":"تبرز الرجل إذا تغوط". وكذا نقلها المصنف في"التهذيب" (3/ 25) .

(5) بدل ما بين القوسين في"المعالم":"يقولون البراز بكسر الباء"، وكذا في"التهذيب" (3/ 25) للمصنف فيما نقله عنه.

(6) في"المعالم":"وإنما".

(7) ليست في"المعالم"ولا في"تهذيب السنن".

(8) قال المصنف في"تهذيب الأسماء واللغات" (3/ 25) عقب نقله كلام =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت