ذكر الجوهريُّ [1] وغيره البراز -بالكسر- اسم للغائط الخارج من الإنسان [2] ،
= الخطابي السابق:"ذكر بعض مَنْ صنَّف في ألفاظ"المهذب"من الفضلاء أنه (البِراز) -بكسر الباء-، قال: ولا تقل بفتحها، قال: لأن البراز -بالكسر- كناية عن ثقل الغذاء، وهو المراد".
قال النووي على إثره:"وهذا الذي قاله هذا القائل هو الظاهر والصواب".
وقال في"المجموع" (2/ 86 - 87) على إثر كلام الخطابي:"فحصل أن المختار كسر الباء".
وانظر:"المغني في الإنباء عن غريب المهذب والأسماء" (1/ 48 - 49) لابن باطيش (ت 655هـ) .
(1) في"الصحاح" (3/ 864) ، مادة (برز) وعبارته:"البِرازُ أيضًا: كناية عن ثُقل الغذاء، وهو الغائط". ونقله عنه المصنف في"التهذيب" (3/ 25) وقال على إثره:"وأكثر الرواة أيضًا، وهذا يعيِّن المصير إليه، لأنّ المعنى عليه ظاهر، ولا يظهر معنى الفضاء الواسع إلا بتأويل وكلفة، فإذا لم تكن الرواية عليه، لم يُصر إليه، والله أعلم".
قلت: فسر في"شرح صحيح مسلم" (3/ 208 - 209) يتبرز، بقوله:"يأتي البراز، قال: بفتح الباء، وهو المكان الواسع الظاهر من الأرض، ليخلو بحاجته، ويستتر ويبعد عن أعين الناظرين".
وقال فيه (14/ 216) تحت حديث (2170) : "البراز: هكذا المشهور في الرواية (البراز) -بفتح الباء- وهو الموضع الواسع البارز الظاهر، وقد قال الجوهري في"الصحاح": البراز -بكسر الباء- هو الغائط". قال:"هذا أشبه أن يكون المراد هنا".
(2) نقله المناوي في"فيض القدير" (1/ 177) ، قال:"وقال الكمال بن أبي شريف: وجدت بخط النووي في قطعة كتبها على"سنن أبي داود"بعد أن نقل قول الخطابي أن الكسر غلط، ما نصه:"ليس الكسر غلطًا"ونقله إلى هنا، وقال:"وقال الولي العراقي في"شرح أبي داود": إذا ثبت أن (البِراز) بالكسر: ثقل الغذاء، وأكثر الرواة إلى الكسر، تعيَّن المصير إليه، ولا يظهر =