فيظهر الكسر حينئذٍ، لا سيَّما والرواية بالكسر كما نقله الخطابي [1] .
وفيه: استحباب التباعد عن الناس عند قضاء الحاجة، ويلحق به ما كان في معناه.
= معنى الفتح إلا بتوسّع، وانتقال عن المدلول الأصلي إلى غيره"."
(1) نقله السيوطي في"مرقاة الصعود" (6 - درجات) عن النووي في كتابه هذا.