وحديث الباب ضعيف؛ لأن فيه مجهولًا، وإنما لم يصرِّح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر [1] .
قوله:"حدثنا أبو التَّياح"هو بمثناة فوق مفتوحة، ثم مثناة تحت مشدَّدة، وبحاءٍ مهملة [2] .
اسمه: يزيد بن حميد، بَصْريّ. قال شعبة: كُنَّا نُكَنِّيه أبا حماد، قال: وبلغني أنه كان يُكَنّى بأبي التياح وهو غلام [3] .
قوله:"لما قدم البصرة"، هي بفتح الباء وكسرها وضَمِّها، الفتح أشهر [4] .
قوله:"فأتى دَمِثًا في أصل جدار فبال": هو بكسر الميم وفتحها،
="المجموع"و"شرح أبي داود": حديث ضعيف لأن فيه مجهولين. قال: وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه؛ لأنه ظاهر، ووافقه الولي العراقي فيما كتبه عليه، فقال: ضعيف، لجهالة راويه، والمجهول الذي في إسناد أبي داود في إسناد البيهقي، انتهى"."
(1) نقله المناوي في"الفيض" (1/ 346) عن كتابنا، كما في الهامش السابق.
(2) انظر:"التوضيح" (3/ 131) ،"الإكمال" (7/ 331) ،"المشتبه" (2/ 629) ،"التبصير" (4/ 14006) .
(3) انظر:"الكنى والأسماء" (473) لمسلم، و"الكنى" (1/ ق 45) لأبي أحمد الحاكم، و"الكنى والأسماء"للدولابي (1/ 131 - ط الهندية) ،"ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان" (رقم 101) ،"طبقات ابن سعد" (7/ 238) ،"طبقات خليفة" (216) ،"طبقات مسلم" (1877 - بتحقيقي) .
(4) المصنف في"شرح صحيح مسلم"، (1/ 217) وفي"تهذيب الأسماء واللغات" (3/ 37 - 38) وفي"تحرير ألفاظ التنبيه"، (220 - 221) كلام جيد في التعريف بها، وأفاد أن الأزهري حكى الفتح والكسر والضم، قال:"حكاهن الأزهري، أفصحهن الفتح، وهو المشهور". وينظر للأزهري"تهذيب اللغة" (12/ 175) .