فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12719 من 36903

من يعرف رأي الشيخ أحمد شاكر أو الأرناؤوط في المسألة؟

ـ [احمد صفوت سلام] ــــــــ [07 - 05 - 09, 04:33 م] ـ

ــ محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك السلمى، أبو عيسى الترمذى الضرير الحافظ (صاحب"الجامع"و غيره من المصنفات)

ـ

أقوال العلماء: قال المزى فى"تهذيب الكمال":

: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك. و قيل: محمد بن عيسى بن يزيد

ابن سورة بن السكن السلمى، أبو عيسى الترمذى الضرير الحافظ، صاحب"الجامع"

و غيره من المصنفات.

أحد الأئمة الحفاظ المبرزين، و من نفع الله به المسلمين.

قيل: إنه كان أكمه، طاف البلاد و سمع خلقا كثيرا من الخراسانيين و العراقيين

و الحجازيين و غيرهم، و قد سميناهم في موضعهم من كتابنا هذا. اهـ.

و قال المزى:

قال الترمذى في حديث على بن المنذر عن ابن فضيل، عن سالم بن أبى حفصة، عن

عطية، عن أبى سعيد أن النبى صلى الله عليه وسلم قال لعلى:"لا يحل لأحد يجنب"

فى هذا المسجد غيرى و غيرك": سمع منى محمد بن إسماعيل هذا الحديث."

و ذكره ابن حبان في كتاب"الثقات"، و قال: كان ممن جمع و صنف، و حفظ و ذكر

و قال الحافظ أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز المستغفرى: مات أبو عيسى

الترمذى الحافظ بالترمذ ليلة الإثنين لثلاث عشرة ليلة مضت من رجب سنة تسع

و سبعين و مئتين. اهـ.

قال الحافظ فى"تهذيب التهذيب"9/ 388:

و قال الخليلى: ثقة، متفق عليه.

و أما أبو محمد بن حزم فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع، فقال في كتاب الفرائض

من"الاتصال": محمد بن عيسى بن سورة مجهول.

و لا يقولن قائل لعله ما عرف الترمذى، و لا اطلع على حفظه و لا على تصانيفه،

فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ،

كأبى القاسم البغوى، و إسماعيل بن محمد الصفار، و أبى العباس الأصم و غيرهم.

و العجب أن الحافظ ابن الفرضى ذكره في كتابه"المؤتلف و المختلف"و نبه على

قدره، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه!

و قال الإدريسى: كان الترمذى أحد الأئمة الذين يقتدى بهم في علم الحديث، صنف

"الجامع"و"التواريخ"و"العلل"تصنيف رجل عالم متقن، كان يضرب به

المثل في الحفظ.

قال الإدريسى: فسمعت أبا بكر بن أحمد بن محمد بن الحارث المروزى الفقيه يقول:

سمعت أحمد بن عبد الله بن داود يقول: سمعت أبا عيسى الترمذى يقول: كنت فى

طريق مكة، و كنت قد كتبت جزئين من أحاديث شيخ، فمر بنا ذلك الشيخ، فسألت عنه

فقالوا: فلان، فرحت إليه و أنا أظن أن الجزئين معى، و إنما حملت معى فى

محملى جزئين غيرهما شبههما، فلما ظفرت سألته السماع فأجاب، و أخذ يقرأ من

حفظه، ثم لمح فرأى البياض في يدى، فقال: أما تستحى منى؟! فقصصت عليه القصة

و قلت له: إنى أحفظه كله، فقال: اقرأ، فقرأته عليه على الولاء، فقال: هل

استظهرت قبل أن تجىء إلى؟ قلت: لا.، ثم قلت له: حدثنى بغيره، فقرأ على

أربعين حديثا من غرائب حديثه، ثم قال: هات، فقرأت عليه من أوله إلى آخره،

فقال: ما رأيت مثلك.

و قال منصور الخالدى: قال أبو عيسى: صنفت هذا الكتاب ـ يعنى:"المسند"

الصحيح"ـ فعرضته على علماء الحجاز و العراق و خراسان، فرضوا به."

و قال المؤتمن الساجى: رأيت في نسخة عتيقة: زاد أبو عيسى في يوم الأضحى من

سنة سبعين و مئتين. و لأبى عيسى كتاب"الزهد"مفرد لم يقع لنا، و كتاب

"الأسماء و الكنى".

و قال يوسف بن أحمد البغدادى الحافظ: أضر أبو عيسى في آخر عمره.

قلت: و هذا مع الحكاية المتقدمة عن الترمذى يرد على من زعم أنه ولد أكمه،

والله تعالى أعلم.

و قال الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان يقول: مات محمد بن إسماعيل

البخارى، و لم يخلف بخراسان مثل أبى عيسى في العلم و الورع ; بكى حتى عمى.

و قال أبو الفضل البيلمانى: سمعت نصر بن محمد الشيركوهى يقول: سمعت محمد بن

عيسى الترمذى يقول: قال لى محمد بن إسماعيل: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت

بى. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت