والبعض يمنع أن يقال: هذا رَبُ العبد، وأن يقول العبد: هذا رَبِّي، والرَّبّانِيّ: المتألِّه العارف باللّه عزّ وجل، منسوب إلى الرَّبّانِ أو إلى الرَّبّ أى اللّه تعالى، ورَبّان بوَزن فَعلان، وفَعلان يبنى من فَعِل كثيرا كعطشان وسكران ومن فعَل قليلا كنَعسان.
الأصنام ونحوها
الصَّنَم: يقال هو الوَثَن المتّخَذ للعبادة من الحجارة أو الخشب معرب شَمَن، أو هو المتخذ من الجواهر المعدنية التى تذوب، والجمع: أصنام.
الوَثَن: صَنم صغير. وقيل هو اسم لكل صَنَم. وقيل هو المتّخذ من حجر أو خشب أو نحاس أو فضة، الجمع: أوثان ووُثن.
النُّصُب: كل ما عُبد من دون اللّه، والجمع أنصاب. وقيل الأنصاب: حجارة كانت تنصب فيُهَلّ عليها لغير اللّه. أهَلّ الرجل بذكر اللّه:
رفع صوته وصاح.
الطاغوت: ما يعبد من دون اللّه.
و- اللّاتُ والعُزّى.
و- الشيطان. وهو اسمٌ واحد مؤنث يقع على الجميع كهيئته للواحد، أو الجمع طواغيت وفى التنزيل: «وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها» .
الزُّور: كل شيء يُتّخَذ رَبّا ويعبد.
الزُّون: الصنم.
و- كل شيء يتخذ ربا ويُعبد. وقيل الزُّون والزُّونة: بيت الأصنام الذى يتخذ ويُزيَّن.
البُدّ: بيت فيه أصنام وتصاوير.
الجِبت: كل ما عُبد من دون اللّه وفى التنزيل «يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ» .
أسماء بعض الأصنام
يَغُوث: صَنَم كان لمَذحِج.
يَعُوقُ: صنَم كان لقوم نوح. وقيل: اسم صنم في الجاهلية.
نَسر: صنَم كان لذى الكَلاع بأرض حِميَرَ.
بَعلُ: صنَم كان لقوم إلياس عليه السلام.
سُواعُ: صنَم عُبد في زمن نوح وصار لهُذَيل وحُجّ إليه.
اللاتُ: صنَم كانت ثَقِيف تعبده في الجاهلية. قيل: أصله اللاتّ وهو وصف لرجل كان يلُتّ السَّوِيق للحاجّ عند صخرة، فلما مات عُبِدت. ثم خَفّف الاسم بترك التشديد وأطلق على الصخرة وصارت معبودة. وقرأ بالتشديد ابن عباس رضى اللّه عنهما وجماعة.
العُزَّى: صنَم كان لبني كِنانة وقُريش.