فهرس الكتاب

الصفحة 1307 من 1420

الاستحسان. والمُستَحَبّ في الشرع: المُستحسَن وهو ما رغّب فيه الشارع ولم يوجهه.

المُستَحسَن: الحُسن الجمال حسُن الشيء ككرم ونصر: جُمل فهو حاسن وحَسَنٌ.

واستحسن الشيءَ: عدّه حسَنا، ومنه المُستحسَن في الشرع وهو ما يعُدّه الشرع حسَنا.

النافِلة: النافلة والنَّفل: ما نفعله مما لم يجب، ومنه نافِلة الصلاة. انتفل وتنفّل: صلّى النافلة.

وسُمِّيت صلاة التطوُّع نافِلة ونَفلا لأنها زيادة أجر لهم على ما كُتب لهم من ثواب ما فُرض عليهم، ومنه قوله تعالى: «وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ» .

التطوّع: ما تبرّع به الإنسان من ذات نفسه مما لا يلزمه فرضه. وصلاة التطوع: النافلة، وكل متنفّلِ خيرٍ تبرعا متطوع، قال تعالى: «فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ» .

الدعاء والاستغفار

الدُّعاء: الرغبة إلى اللّه تعالى. دعا اللّه يدعوه دُعاء: ابتهل إليه بالسُؤال ورغِب فيما عنده من الخير.

الابتهال: الاجتهاد في الدعاء وإخلاصُه للّه عزّ وجلّ، وقد ابتهلَ.

الأَليل: ألّ يؤُلَ ألّا وألَلًا وأليلا: رفع صوته بالدعاء.

الاستغفار: غفَر الشيء يغفِره غَفرا:

ستَره. والغَفر والمَغفِرة: التغطية على الذنوب والعَفوُ عنها. غفَر اللّه له يغفِر غَفرا وغِفرة حسنة ومَغفِرة وغُفُورا وغُفرانا وغَفِيرا وغَفِيرة غطّى عليه وعفا عنه. والغُفرانُ والمَغفِرة من اللّه: أن يصُون العبد من أن يَمسّه العذاب. واستغفَره من ذنبه ولذنبه واستغفره إياه: طلب منه غَفره.

الذِّكر: الصلاة للّه والدعاءُ إليه والثناء عليه. ذكر اللّه بذكره ذِكرا.

الرَّغَب: الابتهال. رَغِب إليه يرغَب رَغَبا ورُغبَى ورَغبَى ورُغبة ورَغَبة ورَغَبونًا ورَغَبُونَى ورَغَبانا: ابتهل، أو هو الضراعة والمسألة.

التضَرّع: ضَرَع إليه وله كفرح ومنع:

تذلّل وتخشّع وسأله أن يعطيه فهو ضَرِعٌ وضارع وضَرُوع. والجمع: ضُرُع وضَرَعة. وتضرّع إلى اللّه: ابتهل وتذلّل. وقيل: أظهر الضَّراعة وهى شِدّة الفقر والحاجة إلى اللّه عزّ وجلّ. وحقيقة التضرع: الخشوع والمبالغة في السؤال والرغبة.

التوبة

التَّوبة: رجوع المذنب عن ذَنبه بالندم عليه. تاب إلى اللّه تعالى من كذا وعن كذا يتُوب تَوبا وتوبة ومَتابا وتابة: أقلع وأناب ورجع عن المعصية إلى الطاعة. وأصل تاب عاد إلى اللّه ورجع وأناب. وتاب اللّه على فلان: عاد عليه بالمغفِرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت