175 -حديث"قيل يا رسول الله: أي الأعمال أفضل ؟ قال: اجتناب المحارم ولا يزال فوك رطبا من ذكر الله تعالى ، قيل: فأي الأصحاب خير ؟ قال صلى الله عليه وسلم: صاحب إن ذكرت الله أعانك ، وإن نسيته ذكرك ، قيل: فأي الأصحاب شر ؟ قال صلى الله عليه وسلم: صاحب إن نسيت لم يذكرك ، وإن ذكرت لم يعنك ، قيل: فأي الناس أعلم ؟ قال صلى الله عليه وسلم: أشدهم لله خشية ، قيل: فأخبرنا بخيار نجالسهم ، قال صلى الله عليه وسلم: الذين إذا رؤوا ذكر الله تعالى ، قيل: فأي الناس شر ؟ قال صلى الله عليه وسلم: اللهم غفرا ، قالوا: أخبرنا يا رسول الله قال: العلماء إذا فسدوا"
** لم أجده هكذا بطوله ، وفي زيادات الزهد لابن المبارك من حديث الحسن مرسلا"سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال: أن تموت يوم تموت ولسانك رطب من ذكر الله تعالى". وللدارمي من رواية الأحوص بن حكيم عن أبيه مرسلا"ألا إن شر الشر شرار العلماء وإن خير الخير خيار العلماء"وقد تقدم .