3149 - حديث أنس: كنا يوما جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال"يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة"قال: فطلع رجل من الأنصار ينفض لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم ، فلما كان الغد قال صلى الله عليه وسلم فلما كان الغد قال صلى الله عليه وسلم مثل ذلك فطلع ذلك الرجل ، وقاله في اليوم الثالث فطلع ذلك الرجل ، فلما قام النبي صلى الله عليه سلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال له . إني لا حيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي الثلاث فعلت ، فقال"نعم"فبات عنده ثلاث ليال فلم يره يقوم من الليل شيئا غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكره الله تعالى ، ولم يقم لصلاة الفجر ، قال: غير أني ما سمعته يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله لم يكن بيني وبين والدي غضب ولا هجرة ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا فأردت أن أعرف عملك فلم أرك تعمل عملا كثيرا فما الذي بلغ بك ذلك ؟ فقال: ما هو إلا ما رأيت ، فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد على أحد من المسلمين في نفسي غشا ولا حسدا على خير أعطاه الله إياه ، قال عبد الله: فقلت له هي التي بلغت بك وهي التي لا نطيق .
** رواه أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين ورواه البزار وسمي الرجل في رواية له سعدا وفيها ابن لهيعة .