3002 - حديث عامر بن واثلة: أن رجلا مر على قوم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليهم فردوا عليه السلام فلما جاوزهم قال رجل منهم: إني لأبغض هذا في الله تعالى فقال أهل المجلس: لبئس ما قلت والله لننبئنه . ثم قالوا: يا فلان - لرجل منهم - قم فأدركه وأخبره بما قال . فأدركه رسولهم فأخبره فأتى الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وحكى له ما قال وسأله أن يدعوه له ، فدعاه وسأله فقال: قد قلت ذلك فقال صلى الله عليه وسلم"لم تبغضه ؟"فقال: أنا جاره وأنا به خابر ، والله ما رأيته يصلي صلاة قط إلا هذه المكتوبة ، قال: فاسأله يا رسول الله هل رآني أخرتها عن وقتها أو أسأت الوضوء لها أو الركوع أو السجود فيها ؟ فسأله فقال: لا ، فقال: والله ما رأيته يصوم شهرا قط إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر ، قال: فاسأله يا رسول الله هل رآني قط أفطرت فيه أو نقصت من حقه شيئا ؟ فسأله عنه فقال: لا ، فقال: والله ما رأيته يعطي سائلا ولا مسكينا قط ولا رأيته ينفق شيئا من ماله في سبيل الله إلا هذه الزكاة التي يؤديها البر والفاجر ، قال: فاسأله يا رسول الله هل رآني نقصت منها أو ماكست فيها طالبها الذي يسألها ؟ فسأله فقال: لا ، فقال صلى الله عليه وسلم للرجل"قم فلعله خير منك"
** أخرجه أحمد بإسناد صحيح .