فهرس الكتاب

الصفحة 4380 من 4583

4380 - حديث عائشة: لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتحم الناس - حين ارتفعت الرنة وسجى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الملائكة بثوبه - فاختلفوا فكذب بعضهم بموته وأخرس بعضهم فما تكلم إلا بعد البعد ، وخلط آخرون فلاثوا الكلام بغير بيان ، واتقى آخرون معهم عقولهم ، وأقعد آخرون . فكان عمر بن الخطاب فيمن كذب بموته ، وعلي فيمن أقعد ، وعثمان فيمن أخرس . فخرج عمر على الناس وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت ، وليرجعنه الله عز وجل ، وليقطعن أيدي وأرجل رجال من المنافقين يتمنون لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الموت ، إنما واعده الله عز وجل كما واعد موسى وهو آتيكم . وفي رواية أنه قال: يا أيها الناس كفوا ألسنتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لم يمت ، والله لا أسمع أحدا يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات إلا علوته بسيفي هذا . وأما علي فإنه أقعد فلا يبرح البيت . وأما عثمان فجعل لا يكلم أحدا - يؤخذ بيده فيجاء به ويذهب به - ولم يكن أحد من المسلمين في مثل حال أبي بكر والعباس فإن الله عز وجل أيدهما بالتوفيق والسداد ، وإن كان الناس لم يرعووا إلا بقول أبي بكر حتى جاء العباس فقال: والله الذي لا إله إلا هو لقد ذاق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الموت ، ولقد قال وهو بين أظهركم {إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون} .

** لم أجد له أصلا وهو منكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت