فهرس الكتاب

الصفحة 4381 من 4583

4381 - حديث: بلغ أبا بكر الخبر وهو في بني الحارث بن الخزرج فجاء ودخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إليه ثم أكب عليه فقبله ثم قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما كان الله ليذيقك الموت مرتين ، فقد والله توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج إلى الناس فقال: أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد رب محمد فإنه حي لا يموت قال الله تعالى {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ، أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم . . . الآية} فكأن الناس لم يسمعوا هذه الآية إلا يومئذ .

** أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة: أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل ودخل المسجد ، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة ، فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال: بأبي وأمي أنت ، والله لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها . ولهما من حديث ابن عباس: أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس . . . الحديث . وفيه: والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر . لفظ البخاري فيهما .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت