فهرس الكتاب

الصفحة 4382 من 4583

4382 - حديث: أن أبا بكر لما بلغه الخبر دخل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم - وهو يصلي على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وعيناه تهملان وغصصه ترتفع كقصع الجرة ، وهو في ذلك جلد الفعل والمقال - فأكب عليه فكشف عن وجهه وقبل جبينه وخديه ومسح وجهه وجعل يبكي ويقول: بأبي أنت وأمي ونفسي وأهلي طبت حيا وميتا انقطع لموتك ما لم ينقطع لموت أحد من الأنبياء والنبوة ، فعظمت عن الصفة وجللت عن البكاء ، وخصصت حتى صرت مسلاة وعممت حتى صرنا فيك سواء ، ولولا أن موتك كان اختيارا منك لجدنا لحزنك بالنفوس ، ولولا أنك نهيت عن البكاء لأنفذنا عليك ماء العيون ، فأما ما لا نستطيع نفيه عنا فكمد وادكار محالفان لا يبرحان ، اللهم فأبلغه عنا ، اذكرنا يا محمد صلى الله عليك عند ربك ، ولنكن من بالك ، فلولا ما خلفت من السكينة لم يقم أحد لما خلفت من الوحشة ، اللهم أبلغ نبيك عنا واحفظه فينا .

** أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العزاء من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف: جاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم مسجى فكشف الثوب عن وجهه . . . الحديث إلى آخره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت