الصفحة 67 من 120

(17) والقول الجازم هو الذي يتصف بالصدق أو الكذب. وهو صنفان، بسيط ومركب. والبسيط هو [ما ركب] [1] من محمول واحد وموضوع واحد لا من محمول أكثر من واحد وموضوع أكثر من واحد. وهذا نوعان، النوع الأول المتقدم الإيجاب، والثاني المتأخر السلب.

(18) [وقد يقال في القول إنه واحد إذا كان حدا لشىء واحد مثل قولنا في الإنسان حيوان ناطق، إلا أن هذا من معنى القول الواحد خارج عما قصدنا له في هذا الكتاب] [2] . والقول البسيط يكون واحدا متى كان الموضوع فيه دالا على معنى واحد وكذلك المحمول. ويكون [القول الجازم أيضا] [3] كثيرا متى كان المحمول [فيه يدل] [4] على معان كثيرة أو الموضوع أو كلاهما. والقول المركب يكون واحدا برباط يربطه ويكون كثيرا / إذا لم يكن له رباط يربطه. فلذلك كل قول إما أن يكون واحدا أو كثيرا. فإن كان واحدا، فإما أن يكون واحدا من قبل أن الموضوع فيه والمحمول [يدل كل واحد منهما[5] على معنى واحد، وإما أن يكون واحدا من قبل الرباط الذي يربطها وهى الأقاويل التي يوجد فيها أكثر من موضوع واحد ومحمول واحد مثل المقاييس الشرطية والحملية. فإن الشرطية هى واحدة بالرباط الذي هو

(1) ما ركب ف: المركب ل، ق، م، د، ش.

(2) وقد الكتاب ف: ل، ش والمركب هو المركب من قولين بسيطين ق، م، د.

(3) القول ايضا ف: ل القول الجازم ق، م، د، ش.

(4) فيه يدل ف: يدل فيه ل، ق، م، د، ش.

(5) يدل منهما ف: يدلان ل، ق، م، د، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت