يعبر عنه بهاتين العبارتين وإما أن يكون عكس هذا أعنى أن يقرن السور الكلى بالسلب والجزئى بالإيجاب مثل قول القائل إنسان ما أبيض ولا إنسان واحد أبيض. وأما التي يقرن بكل واحد منهما سور جزئى، فتسمى [1] ما تحت المتضادة مثل قولنا إنسان ما أبيض إنسان ما ليس بأبيض. فتكون أصناف المتقابلات بالإيجاب والسلب ستة شخصية، ومهملة، ومتناقضة وهذه صنفان، ومتضادة، وما تحت المتضادة. وليس للقضايا قسمة من جهة اقتران السور بالمحمول [ما عدا هذه الأقسام] [2] لأن السور متى قرن بالمحمول كان إما كذبا وإما فضلا. أما الكذب ففى مثل قولنا كل إنسان هو [3] كل حيوان. وأما الفضل فمثل قولنا كل إنسان هو بعض الحيوان [أو كل إنسان هو كل ضحاك] [4] .
(24) وإذا تقررت أصناف القضايا، فنقول: أما الشخصية فإنها تقتسم الصدق والكذب دائما أعنى أنه متى كذبت إحداهما صدقت الأخرى ومتى صدقت إحداهما كذبت الأخرى وليس يمكن أن يجتمعا معا لا على صدق ولا على كذب مثل قولك زيد خرج زيد لم يخرج / وذلك بين بنفسه عند التأمل [5] . وكذلك المتناقضات تقتسم الصدق والكذب في جميع المواد. وأما
(1) فتسمى ل، م، د، ش: فيسمى ف، ق.
(2) ما الاقسام ف، ق، م، د، ش: ل.
(3) هو ق، د، ش: ف، ل، م.
(4) او ضحاك ف، ق، م، د، ش: ل.
(5) التامل ف: التصفح ل، ق، م، ش اى التتبع (ح يد 2) ش.