المتضادة [1] [فلا يمكن[2] أن يصدقا معا [3] . وأما ما تحت المتضادة [فيمكن فيهما الصدق معا] [4] . وأما المهملات فقد يمكن فيها [5] أن يكون حكمها حكم المتضادة [وحكم ما تحت المتضادة] [6] ، والسبب في ذلك أن الألف واللام وما قام مقامهما في سائر الألسنة مرة تدل [7] على ما تدل / عليه الأسوار الكلية ومرة تدل على ما تدل عليه الأسوار الجزئية. فإذا دلت على ما تدل عليه الأسوار الكلية كانت قوتها قوة المتضادة، ومتى دلت على ما تدل عليه الأسوار الجزئية كانت قوتها قوة ما تحت المتضادة، وذلك أنه قد يمكن أن يصدقا [8] معا كقولنا [9]
الإنسان أبيض الإنسان ليس بأبيض متى كان ما يدل عليه الألف واللام هو
(1) المتضادة ف، ل، ق، م، د، ش: فنقتسم الصدق والكذب في الضرورى والممتنع وتكذبان معا في الممكنة ل، ق، م، د، ش.
(2) فلا يمكن ف: وليس يمكن فيهما ل، د، ش وليس يمكن فيها ق، م.
(3) معا ف، ل، ق، م، د، ش: بل متى صدقت احداهما كذبت الاخرى ل، ق، م، د، ش.
(4) فيمكن معا ف: فتقتسمان الصدق والكذب ايضا في الضرورية والممتنعة وتصدقان معا في الممكنة ومتى كذبت احداهما صدقت الاخرى ضرورة مثال كذب المتضادتين معا في الممكنة قولنا كل انسان ابيض ولا انسان واحد ابيض ومثال صدق ما تحت المتضادتين قولنا انسان ما ابيض انسان ما ليس بابيض ل، ق، م، د، ش.
(5) فيها ف، ل، ق، م، ش: ان تصدق معا في المادة الممكنة وقد يمكن فيها ل، ق، م، ش فيهما ان تصدق معا في المادة الممكنة وقد يمكن فيهما د.
(6) وحكم المتضادة ف: ل، ق، م، د، ش.
(7) تدل ق، م: يدل ف، د، ش (هـ) ل.
(8) يصدقا ل، ق، م، ش: يصدق ف، د.
(9) كقولنا ق: قولنا ف، ل، م، د، ش.