والألاء: ضرب من الشّجر مَهْمُوز، الْوَاحِدَة ألاءة. قَالَ الشَّاعِر:
(فخرّ على الألاءة لم يوسَّدْ ... كأنّ جبينَه سيفٌ صقيلُ)
والألاء: شجر زَعَمُوا أَن الجنّ تستظلّ تَحْتَهُ وَلَا يسْقط ورقه صيفًا وَلَا شتاءً. والمأوى: حَيْثُ تأوي إِلَيْهِ. ويَمؤود: مَوضِع، مَهْمُوز.
وَرجل يَأفوف: ضَعِيف أَحمَق. والنّأموس يُهمز وَلَا يُهمز، وَهِي قُترة الصَّائِد. فَأَما الناؤوس فَإِن كَانَ عَرَبيا فَهُوَ فاعول من نَاس ينوس غير مَهْمُوز، أَو يكون من نوّس فِي الْمَكَان تنويسًا، إِذا أَقَامَ بِهِ، وَلَا يَخْلُو أَن يكون من أَحدهمَا إِن كَانَ عَرَبيا.
اليَأس، زَعَمُوا: السِّلّ. قَالَ الشَّاعِر:
(بيَ اليأسُ أَو داءُ الهُيام أصابني ... فإيّاكِ عنّي لَا يَمَسُّكِ دائيا)
والأَوْس: العطيّة، أُسْتُ الرجلَ أؤوسه أَوْسًا، إِذا أَعْطيته. والأَوْس: الذِّئْب أَيْضا. والمستَآس: المستعطَى المستعاض. وَأنْشد: وَكَانَ الإلهُ هُوَ المستَآسا هَذَا آخر الْهَمْز وَللَّه الْحَمد قَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن رَحمَه الله: قد مَضَت جملَة من جُمْهُور الْهَمْز الْمُتَّصِل بِأَبْوَاب الثلاثي وَهَذِه أَبْوَاب الرباعي السَّالِم من حُرُوف اللين تتصل بِهِ إِن شَاءَ الله