فهرس الكتاب

الصفحة 899 من 1292

يُقَال إِن هَذَا الْبَيْت للبيد بن ربيعَة يَقُوله لسَلمان بن ربيعَة الْبَاهِلِيّ. والفَنَع: طِيب الرَّائِحَة يُقَال: مِسكٌ ذُو فَنَع، إِذا كَانَ حادّ الرَّائِحَة، وَمِنْه أُخذ حُسن الثّناء. والنَّعْف: مَا انحدر عَن سفح الْجَبَل وغَلُظَ فَكَانَ فَكَانَ فِيهِ صُعود وهُبوط، وَالْجمع نِعاف. والنَّفْع: ضد الضُّرّ نَفَعَه ينفَعه نَفْعًا. وَقد سمّت الْعَرَب نَافِعًا ونَفّاعًا ونُفَيْعًا. وَيُقَال: مَا لَك فِي هَذَا الْأَمر مَنفعة وَلَا نَفيعة. وَرجل ضرّار نفّاع.

(عَفْو)

العَفْو: ضدّ الْعقُوبَة عَفا يعْفُو عَفْوًا فَهُوَ عَفُوّ عَنهُ، فِي وزن فَعول بِمَعْنى فَاعل. وَفِي التَّنْزِيل: لَعَفُوٌّ غفورٌ. وَعَفا المنزلُ يعْفُو فَهُوَ عافٍ، إِذا دَرَسَ. وَعَفا شَعَرُه، إِذا كثر فَكَأَنَّهُ عِنْدهم من الأضداد. وَلَك عَفْو هَذَا الشَّيْء، أَي صَفْوه وخالصه. وأدركتُ هَذَا الأمرَ عَفْوًا صَفْوًا، أَي فِي سهولة وسَراح. والعِفْو: ولد الأتان الوحشية، وَالْجمع عِفْوَة وعِفاء. وعَلى فلَان العَفاء، مَمْدُود، إِذا دُعي عَلَيْهِ ليعفوَ أثرُه. وَيُقَال: عَفا أثرُه، إِذا هَلَكَ. وعوْف: اسْم. والعَوْف أَيْضا: ضرب من النبت. قَالَ النَّابِغَة:

(فَلَا زَالَ حَوْذانٌ وعَوْفٌ منوِّرٌ ... سأُهدي لَهُ من خير مَا قَالَ قائلُ)

ويُروى: سأُتبعه من خير. وَيُقَال للرجل صَبِيحَة ابتنائه بأَهْله: نَعِمَ عَوْفُك قَالَ: العَوْف: الذَّكَر.

وَيُقَال: أصبح فلَان بعَوْفِ سَوْءٍ وبعَوْفِ خير، أَي بِحَال سَوء وبحال خير. وَقَالَ بعض أهل اللُّغَة: لَا يُقَال: بعَوْفِ خيرٍ، إِنَّمَا يُقَال: بعَوْفِ سَوْءٍ. وَقد سمّت الْعَرَب عَوْفًا وعُوَيْفًا وعُوافة، وَهُوَ أَبُو بطن مِنْهُم. وعُوافة الْأسد: مَا يتعوّفه بِاللَّيْلِ فيأكله، وَبِه سمّي الرجل عُوافة. وَبَنُو عُوافة: بطن من الْعَرَب من بني سَعْد. وشَمِمْتُ فَوْعَة الطّيب، إِذا مَلأ أنفَك. والفَوْع: فَوْعَة)

السَّمّ، وَهُوَ حدّته وحرارته. قَالَ أَبُو حَاتِم: قلت للأصمعي: مَا الحُمَة فَقَالَ: فَوْعَة السَّمّ.

والوَعْف، وَالْجمع وِعاف، وَهِي مَوَاضِع فِيهَا غِلَظ وَقَالُوا: مستنقعات مَاء فِي مَوَاضِع فِيهَا غِلَظ. والوَفْع: أصل بِنَاء وِفاع القارورة، وَهُوَ صِمامها.

(عفه)

العِفّة من العَفاف، وَلَيْسَ هَذَا موضعهَا.

(عُفيَ)

عافَ الطيرُ يعيف عَيَفانًا وعَيْفًا وعِيافةً، إِذا حام فِي السَّمَاء. قَالَ الشَّاعِر:

(كأنهنّ بأيدي الْقَوْم فِي كَبَدٍ ... طيرٌ تَعيفُ على جونٍ مَزاحيفِ)

يَعْنِي إبِلا سُودًا. وعِفْتُ الطيرَ أعيفه عِيافة، إِذا زجرته فتشاءمت بِهِ أَو تبرّكت. قَالَ أعشى بني قيس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت