الصفحة 4 من 156

أما عملنا في هذا الكتاب فهو:

أولا: وضعنا ترجمة وافية للمؤلف.

ثانيا: وضعنا مقدمة في علم القراءة، مأخوذة من «كشف الظنون» لحاجي خليفة.

ثالثا: بذلنا ما أمكننا من الجهد في ضبط الألفاظ القرآنية في وجوه قراءتها.

رابعا: شرحنا في حواشي الكتاب ما في متنه من غريب اللغة أو صعب المتناول منها، وذلك استنادا إلى المعاجم اللغوية المشهورة.

خامسا: وضعنا في حواشي الكتاب تعريفا وافيا مع ذكر المراجع بجميع الأعلام والكتب والمؤلفات، وما أهملناه من ذلك إما معروف مشهور ولم نجد ضرورة لنافل القول فيه، وإما لم نهتد إليه فيما بين أيدينا من المراجع والمصادر، وقد أشرنا إلى ذلك أيضا.

سادسا: بذلنا ما أمكننا من الجهد في شرح المصطلحات في علم القراءة.

سابعا: خرجنا جميع الأحاديث النبوية والآثار تخريجا وافيا، وضبطنا نص الحديث استنادا إلى كتب الحديث المعتبرة.

ثامنا: خرّجنا الآيات والألفاظ القرآنية الكريمة على المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.

وأخيرا نرجو أن يكون عملنا هذا خالصا لوجهه تعالى، ولله الكمال وحده وهو ولي التوفيق.

إبراهيم شمس الدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت