ـ [ابوعبدالملك الأنصاري] ــــــــ [25 - 12 - 06, 07:42 ص] ـ
أرجوا الإجازة للأخ الفاضل:
مروان حسين البيجاوي.
و لكم جزيل الشكر شيخنا الكريم.
ـ [الحسن بن عبد الله الصياغي] ــــــــ [25 - 12 - 06, 05:21 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الحبيب الدكتور/ ماهر الفحل, رفع الله درحته وأعلا منزلته
كنت أرسلت لكم على الخاص هذا الطلب وأعيد كتابته هنا لو تكرمتم
أتقدم إليكم بطلب الإجازة منكم, لعلي أكون مدرجًا في أهل الحديث والإسناد
إسمي الكامل: الحسن عبد الله الصياغي
أسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يجزيكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
محبكم الحسن
ـ [أبو عمار الرقي] ــــــــ [26 - 12 - 06, 07:51 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
شيخنا الفاضل الدكتور ماهر ياسين الفحل حفظه الله ونفع به وبعلمه آمين
أشكرك يا سيدي على الإجازة التي منحتني إياها وأقسم أنني فرحت بها فرحًا عظيمًا ذكرتني هذه الفرحة يوم أكرمني الله بإجازة في القرآن الكريم لكنكم يا سيدي وقعتم الإجازة بتأريخ 29/ذي الحجة/1427 الموافق لـ 20/ 12/2006 وهذا التاريخ يوافق 29/ذي القعدة/1427
رفعت ذلك إليكم سيدي لعمل ما ترونه مناسبًا لتصحيح التاريخ
هذا وأسأل الله العلي القدير أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه وأن يجزيكم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
خادمكم ياسر الجابر
ـ [ماهر] ــــــــ [26 - 12 - 06, 10:48 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله ومرحبًا بكم جميعًا، وأعتذر جدًا عن التأخير وعن هذا الخلل بسبب إزدحام الأعمال جدًا مع الكرب الشديد الذي يصيب مدينتنا الحبيبة الرمادي - أعزها الله وأذهب عنها شرذمة الكافرين -
أكرر اعتذاري وسأصلح الخطأ بمشيئة الله تعالى.
وفقكم الله لطاعته، واستعملكم لنصرة دينه.
والسلام عليكم
ـ [ماهر] ــــــــ [27 - 12 - 06, 12:52 م] ـ
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
ـ [ماهر] ــــــــ [27 - 12 - 06, 12:59 م] ـ
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
ـ [ماهر] ــــــــ [27 - 12 - 06, 01:04 م] ـ
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
ـ [ماهر] ــــــــ [27 - 12 - 06, 01:09 م] ـ
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة
ـ [الحسن بن عبد الله الصياغي] ــــــــ [27 - 12 - 06, 02:44 م] ـ
فضيلة الشيخ الدكتور ماهر الفحل:
جزاكم الله خيرًا على إجازتكم لي وأسأله عز وجل أن يوفقكم لما يحب ويرضى وأن يحفظكم وأن يفرج كروبكم
محبكم الحسن
ـ [إسلام مصطفى محمد] ــــــــ [03 - 01 - 07, 11:52 م] ـ
شيخنا الجليل ماهر
السلام عليك
بعثت لك على الخاص،وأنا أطلب منك الإجازة بارك الله فيك.
ـ [أشرف المصرى] ــــــــ [04 - 01 - 07, 07:51 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
ارجوا آلا يكون قد نسي طلبي
ـ [القرشي] ــــــــ [05 - 01 - 07, 01:25 ص] ـ
إلى الشيخ الفاضل الدكتور ماهر الفحل أهدي هذه الأبيات عسى أن تنال إعجابكم، ولعلي أفي ببعض فضلكم، وأحزي يدًا من بيض أياديكم ...:
تَعِبَ الطريقُ وأنتَ بعدُكَ سائِرُ
أوَمَا لدربِكَ كالبقيَّةِ آخِرُ
يا آخِرَ الناسِ الذينَ أحبُّهُم
وكبيرةٌ جدًا أقولُ الآخِرُ
ما زلتَ في أرضِ العراقِ منارةً
تَهْدِي إذا في البحرِ ضلَّ مُسافِرُ
فغدًا سيُحكى أن جُهدَكَ ثروةٌ
إنْ لم يَصُنْها في الكنوزِ الحاضرُ
يا ممطِرَ الكفينِ علمًا واسعًا
ما عادَ بعدك من يكونُ الماطرُ
فاصبر على أرضٍ يُرادُ بأهلِها
أن لا يكونَ العلمُ فيها الزائرُ
فلقد يَحارُ إذا أتاكَ بشعرهِ
للمدحِ، يا شيخَ الحديثِ، الشاعرُ
سلِّم على الأنبارِ كيفَ صباحُها
ومساؤها كيفَ الحمامُ الطائرُ
كيفَ الفراتُ وكيفَ كيفَ مياهُهُ
والجسرُ والنخلُ الطويلُ الساحرُ
اشتاقُ للسوقِ القديمِ لغابةٍ
يمشي الهوينى إن أتاها الخاطرُ
قد لا أعودُ لوجهِ أميَ باسمًا
ولعشِّه المهدومِ عادَ الطائرُ
لكنْ هناك البابُ يكرهُ نفسَهُ
إن لم تكن للدارِ أنتَ الزائرُ
أكَلَتْ على صبري وقد شَرِبَتْ هنا
مِحَنٌ جَرَتْ تصطكُّ وهيَ دوائرُ
لكنْ عزائيَ أنَّ مثلَكَ صابرٌ
فيها وأنَّ سحابَ علمِكَ ماطرُ
ـ [ماهر] ــــــــ [05 - 01 - 07, 06:44 ص] ـ
شيخنا العلامة الكبير الدكتور عامر مهدي العلواني - أجزل الله لك الثواب وأدخلك الجنة بغير حساب -
علامة مفسر محدث جليل لم أر في الأنبار مثله في تفننه وتنوع علمه مع تضلعه الكبير بعلوم اللغة والقرآن والتفسير وله شعر رائع في المنتديات وله منظومة في المصطلح قرأها علي قبل عقد ونصف في 532 بيتًا من أروع ما يكون.
مع الأدب المتين والخلق العظيم والديانة الكبيرة - نحسبه والله حسيبة - وهو درة في تاج، وأنا كنت والله أستحي حينما أراه وأنظر إليه لمكانته في قلبي وعظيم خلقه، وكنا نقضي ساعات طويلة في المذاكرة، لكن الحمد لله على كل حال فرقت بيننا الأيام.
فأسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظه ذخرًا للأمة وأن يزيده علمًا وخيرًا وفضلًا، وأن يبدل خوفه أمنًا وفقره غنىً. وأن يعلي منزلته في الدارين حتى يحشر تحت لواء أمامه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فلطامه اتبع أثره وسار على هديه.
آمين يارب العالمين.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)